أسدلت الدوحة الستار على النسخة العاشرة من بطولة العالم للجامعات لرفع الأثقال 2026، محققةً نجاحاً تنظيمياً وفنياً لافتاً، وسط إشادات واسعة بقدرة قطر على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية وإخراجها بأعلى المعايير.

وأعرب سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس الاتحاد القطري للرياضة الجامعية ووكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن فخره بالمستوى المتميز الذي ظهرت به البطولة، مشيداً بالتنافسية العالية التي أبداها الرياضيون والرياضيات على مدار أيام المنافسات، والتي عكست الوجه الحضاري لدولة قطر وقدرتها على استضافة المحافل الدولية.

وأكد النعيمي، بصفته رئيساً للجنة المنظمة، أن هذا التجمع الطلابي الرياضي تجاوز كونه مجرد منافسة فنية، ليشكل منصة هامة للتعارف بين الشباب وتعزيز روح التنافس الشريف، بما يخدم الأهداف الاستراتيجية في تخريج جيل متكامل بدنياً وعلمياً ونفسياً، مشدداً على التزام الاتحاد القطري للرياضة الجامعية بمواصلة تطوير الرياضة الجامعية وخلق فرص للمنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.

وعبّر رئيس الاتحاد عن تقديره للتعاون المثمر مع الاتحاد القطري لرفع الأثقال، مثمناً دور مؤسسة قطر في استضافة البطولة داخل المدينة التعليمية، وهو ما أسهم بشكل مباشر في نجاح هذا الحدث الرياضي البارز.

وشهدت البطولة تألقاً قطرياً لافتاً، حيث هنأ الدكتور النعيمي الطالبة بجامعة لوسيل، وصال يخلف، لإحرازها المركز الأول وتتويجها بثلاث ميداليات ذهبية في منافسات وزن فوق 86 كجم، معتبراً أن هذا الإنجاز أضفى صبغة خاصة على نجاح البطولة، ومتمنياً لها مزيداً من النجاح في الاستحقاقات القادمة.

من جانبه، أشاد السيد جاسم إبراهيم المنصوري، أمين السر العام للاتحاد القطري لرفع الأثقال، بالمستوى الفني الذي قدمته البطلة وصال يخلف، مؤكداً أن استضافة البطولة في المدينة التعليمية كانت فرصة ذهبية لإبراز الكفاءة التنظيمية القطرية ودعم رياضة رفع الأثقال.

وأشار المنصوري إلى أن حجم المشاركة الذي بلغ حوالي 116 رياضياً ورياضية من 21 دولة، منح البطولة ثقلاً فنياً كبيراً، موفراً مساحة مثالية للاحتكاك وتبادل الخبرات بين الرباعين من مختلف دول العالم، وموجهاً شكره لكل الجهات التي تكاتفت لإخراج البطولة بالصورة المأمولة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version