شهدت الجولة الأخيرة من دوري أدنوك للمحترفين حالة من عدم الاستقرار في ترتيب الفرق، مع تواصل تعثر أقطاب الصدارة، بينما اشتعلت المنافسة في قاع الجدول بفضل تغييرات لافتة في النتائج، في حين حافظ فريقا الجزيرة والعين على موقعهما في المركزين الأول والثاني رغم تعادلهما.
صمود الصدارة في مهب الريح
بقيت معالم الصدارة على حالها، حيث استمر الجزيرة في الريادة رغم تعادله على أرضه أمام ضيفه النصر، ورافقه العين في الوصافة بعد تعادله هو الآخر أمام الوصل في مباراة وُصفت بأنها واحدة من أجمل لقاءات الموسم. ولم تكن هذه النتائج في مصلحة المنافسين، حيث أهدر شباب الأهلي فرصة التقدم بتعادله مع فريق يونايتد الصاعد، ليخسر بذلك 5 نقاط ثمينة في آخر مرحلتين، ما وضع المدرب البرازيلي جاردين تحت ضغوط كبيرة في ظل العقم التهديفي الذي يعاني منه فريقه.
تألق النصر والوحدة
سجل الصربي ميلوش، مدرب النصر، مباراته رقم 101 في الملاعب الإماراتية، مقدماً أداءً لافتاً في الحصة الثانية أمام الجزيرة، ليؤكد قدرة فريقه على استعادة توازنه. وفي المقابل، عاد الوحدة إلى سكة الانتصارات بفضل هدف جاء “بنيران صديقة” عبر لابا كودجو، مانحاً جماهيره دفعة معنوية كبيرة بعد البداية المتعثرة.
ثورة القاع وتغيير الخارطة
شهد أسفل الترتيب “زلزالاً” في المراكز بعد تحرك رصيد النقاط لجميع الفرق؛ فقد حقق الظفرة فوزه الأول هذا الموسم على حساب حتا، في ليلة تألق فيها المغربي كريم البركاوي. وبدوره، وضع كلباء حداً لسلسلة طويلة من غياب الانتصارات امتدت لـ 13 جولة، بفوزه المثير على عجمان بثلاثة أهداف لهدفين بقيادة الإسباني سانشيز وتألق سامان قدوس، ليحقق أول فوز له خارج أرضه منذ يناير الماضي.
أما بني ياس، فقد اكتفى بنقطة واحدة من تعادله السلبي مع خورفكان، وهي النقطة الأولى للفريق تحت قيادة مدربه الجديد حسن العبدولي، ليجد الفريق نفسه في قاع الترتيب بفارق نقطتين عن حتا والظفرة.
