تتجه أنظار عشاق كرة القدم الخليجية والآسيوية مساء الثلاثاء المقبل إلى استاد هزاع بن زايد، الذي يحتضن قمة من العيار الثقيل تجمع بين العين الإماراتي وضيفه النصر السعودي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة.

طموح “الزعيم” في البطولة القارية

يسعى العين، بطل نسختي 2003 و2024، إلى تسجيل انطلاقة قوية في مشواره نحو حصد لقبه الثالث في البطولة. ويخوض الفريق الإماراتي غمار المسابقة هذا الموسم بروح معنوية مرتفعة تحت قيادة المدرب الصربي فلاديمير إيفيتش، الذي نجح في قيادة الفريق لتحقيق لقب الدوري المحلي، والحفاظ على سلسلة تاريخية خالية من الهزائم وصلت إلى 38 مباراة متتالية في مختلف المسابقات.

ويعول “الزعيم” على قوته الهجومية الضاربة التي تضم سفيان رحيمي، والحسين رحيمي، وكاكو، إلى جانب جورجيوس جاكوماكيس. كما يراهن إيفيتش على تماسك خطه الدفاعي بقيادة رامي ربيعة، ويحيى بن خالق، ولازارو، وذلك في اختبار حقيقي أمام الهجوم النصراوي القوي.

تحديات النصر والبحث عن العودة

على الجانب الآخر، يحل النصر السعودي ضيفاً ثقيلاً محملاً برغبة العودة إلى سكة الانتصارات، خاصة بعد تراجعه في جدول ترتيب الدوري المحلي خلال الجولات الثلاث الأخيرة التي حصد فيها أربع نقاط فقط ليتراجع إلى المركز الثالث. ويبرز النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كأبرز أوراق “العالمي” الهجومية التي ستشكل التهديد الأكبر لدفاعات العين.

أجواء المواجهة الآسيوية

تأتي هذه المواجهة في إطار نظام البطولة الجديد، حيث تتأهل الأندية الثمانية الأولى من كل مجموعة إلى دور الـ16، على أن تقام النهائيات بنظام التجمع في المملكة العربية السعودية بدءاً من ربع النهائي في الفترة من 23 إبريل إلى 1 مايو. ويدخل العين اللقاء باحثاً عن كسر سلسلة سلبية قارياً تمتد لتسع مباريات دون فوز، في وقت يسعى فيه الفريقان لاستعادة ذكريات المواجهات السابقة، حيث سبق للعين الفوز على النصر 1-0 في طريق تتويجه باللقب الأخير، بينما نجح الفريق السعودي في الرد بالفوز 5-1 في الرياض العام الماضي.

وفي هذا السياق، أكد إيفيتش على جاهزية فريقه، مشدداً على أن العين لا يخشى أي منافس ويدخل كل البطولات بطموح الفوز، مشيراً إلى أن التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم مواجهات دوري أبطال آسيا، ومبدياً حرصه على تقديم أداء يرضي تطلعات جماهير “الزعيم”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version