استقبل سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في قصر النخيل بأبوظبي، وفداً من مسؤولي وممثلي الجهات المحلية والشركاء الاستراتيجيين القائمين على تنظيم مهرجان ليوا الدولي 2027، وذلك للاطلاع على التحضيرات والخطط التطويرية للنسخة المرتقبة التي ستقام في الفترة من 11 ديسمبر 2026 وحتى 2 يناير 2027.
واستمع سموّه إلى عرض مفصل حول أجندة المهرجان التي تنظمها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بالتعاون مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة في منطقة الظفرة. وتتضمن خطة العمل محاور استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة المهرجان كوجهة عالمية تجمع بين عراقة التراث الإماراتي، والفعاليات الرياضية والترفيهية المتنوعة، بما يسهم في دعم القطاع السياحي بالمنطقة.
وأكد سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أن مهرجان ليوا الدولي يعكس المقومات التراثية والسياحية الفريدة لمنطقة الظفرة، مشيداً بجهود الفرق العاملة والشركاء في تعزيز حضور المنطقة على الخريطة السياحية العالمية. وأشار سموّه إلى أن هذه الجهود تأتي انسجاماً مع توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بضرورة تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي رائد في تنظيم الفعاليات الكبرى.
وشدد سموّه على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتقديم تجربة متكاملة للزوار، مؤكداً ضرورة الارتقاء الدائم ببرامج المهرجان وتطوير مرافقه لتعكس القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي، وتواكب تطلعات الأجيال الجديدة في الحفاظ على التراث الوطني واستدامته.
ملامح التطوير في نسخة 2027
تستهدف خطط التطوير لهذا العام تعزيز جاذبية المهرجان عبر حزمة من التحديثات النوعية في “قرية ليوا”، تشمل إضافة ألعاب وتجارب ترفيهية جديدة، إلى جانب تطوير مرافق الخدمات والضيافة، بما فيها ممشى ليوا، وسوق ليوا، ومناطق التخييم، والمنصة الرئيسية، ومنطقة مهبط الطائرات المروحية. كما تتضمن الخطط استغلال المواقع التراثية والقلع والحصون في منطقة الظفرة لإثراء التجربة الثقافية للزوار.
وتضم أجندة المهرجان تشكيلة واسعة من الفعاليات، تشمل بطولات رياضية احترافية، استعراضات تراثية، ومعارض فنية، إلى جانب أنشطة ترفيهية مخصصة للعائلات والشباب والأطفال، مما يعزز من التنوع السياحي ويسهم في التنمية المستدامة للمنطقة.



