واصل نادي برشلونة فرض هيمنته المطلقة على الدوري الإسباني لكرة القدم، محققاً انتصاره السابع على التوالي، وذلك بعد تغلبه على مضيفه إشبيلية بنتيجة 3-1، ليبتعد بصدارة الترتيب بفارق 6 نقاط عن ملاحقه المباشر ريال مدريد.
وقاد النجم البرازيلي “رافينيا” فريقه نحو الفوز بتسجيله “هاتريك” تاريخي، وسط تألق لافت رفقة زميله الشاب لامين يامال، ليشكل الثنائي قوة هجومية ضاربة تُعد الأكثر تأثيراً في أوروبا حالياً؛ حيث تجاوز كل منهما حاجز الـ10 مساهمات تهديفية، إذ وصل رصيد رافينيا إلى 15 مساهمة (12 هدفاً و3 تمريرات حاسمة)، بينما ساهم يامال بـ14 مساهمة (7 أهداف و7 تمريرات حاسمة).
مجريات اللقاء
بدأت المباراة بندية عالية من جانب أصحاب الأرض، حيث نجح إشبيلية في افتتاح التسجيل في الدقيقة 18 عبر ضربة رأسية من يوسف فوفانا بعد عرضية متقنة من فيلكس كوريا، ليكون بذلك ثاني فريق يتقدم على برشلونة هذا الموسم.
ولم يتأخر رد برشلونة كثيراً، حيث أدرك رافينيا التعادل بعد 4 دقائق فقط من هدف إشبيلية، مستغلاً تمريرة دقيقة من أندرياس كريستنسن. ومع بداية الشوط الثاني، فرض برشلونة سيطرته، ليضيف رافينيا هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 52 بضربة رأسية متقنة بعد تحرك ذكي من يامال داخل منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة 69، أكمل رافينيا ثلاثيته الشخصية بعد انطلاقة ناجحة خلف دفاعات إشبيلية، مستفيداً من تمريرة حاسمة أخرى من لامين يامال، ليؤمن فوز فريقه الذي واصل حصد العلامة الكاملة.
إشادة فنية وقلق تكتيكي
تلقى رافينيا إشادة واسعة عقب الأداء الاستثنائي الذي قدمه، إذ وصفه مدرب إشبيلية، لويس بلازا، باللاعب الاستثنائي، مبدياً تعجبه من عدم تواجده ضمن قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، كما نال اللاعب لقب “الملك” في الصحافة الكتالونية.
وعلى جانب آخر، سادت حالة من القلق لدى المدير الفني لبرشلونة، هانز فليك، عقب المباراة بسبب تعرض اللاعب أندرياس كريستنسن للإصابة خلال أحداث الشوط الثاني، في حين كان لافتاً مشاركة الحارس دومينيك ليفاكوفيتش بدلاً من خوان جارسيا المصاب في حراسة مرمى الفريق.



