حققت جهود الحفاظ على البيئة البحرية في خليج “ستادلاند” نتائج ملموسة في استعادة الموائل الطبيعية لفرس البحر، وذلك بفضل الاعتماد على أنظمة “مراسي صديقة للبيئة” التي أثبتت فعاليتها في الحد من تضرر الأعشاب البحرية.

وأكد الدكتور كين كولينز، من جامعة ساوثهامبتون والمشرف على الدراسة، أن تجربة خليج “ستادلاند” باتت نموذجاً ملهماً في كيفية اتخاذ تدابير حفظ عملية قادرة على عكس مسار التدهور البيئي وتحقيق تحسينات ملموسة وموثقة في النظم البيئية.

من جانبه، أعرب براون، كبير علماء البيئة في “ناشيونال ترست”، عن حماسه لهذه النتائج التي فاقت التوقعات، مشيراً إلى أنها تشكل دافعاً قوياً لجميع الأفراد والمؤسسات التي ساهمت بالدعم والوقت لإنجاح هذه الشراكة. وأضاف أن الأبحاث والرصد الدقيق قدما أدلة علمية قاطعة على الفوائد التي تجنيها الأعشاب البحرية، والكائنات التي تعتمد عليها، من استخدام هذه المراسي الصديقة للبيئة.

وتضم “شراكة خليج ستادلاند البحرية” تحالفاً واسعاً يجمع بين جمعيات الحفاظ على البيئة، والمنظمات المعنية بالقوارب، والأوساط الأكاديمية، والهيئات التشريعية، إضافة إلى المجموعات المجتمعية والقطاع الخاص، حيث تضافرت جهودهم بهدف استعادة الغطاء النباتي البحري في المنطقة.

ويشمل هذا التحالف البيئي عدداً من المؤسسات البارزة، من بينها: صندوق “دورست” للحياة البرية، ومنظمة “ناشيونال ترست”، وهيئة “ناتشورال إنجلاند”، وصندوق “فرس البحر”، وجامعة ساوثهامبتون.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version