شهدت انطلاقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم أحداثاً لافتة، حيث قصّ المدربان الجديدان زين الدين زيدان ومارك فان بومل شريط مبارياتهما الرسمية الأولى مع منتخبي فرنسا وبلجيكا بانتصارات ثمينة، في حين تعرضت إيطاليا لتعثر في عودة مدربها روبرتو مانشيني.

نجح المنتخب الفرنسي في تحقيق فوز صعب خارج قواعده على حساب نظيره التركي بهدف نظيف، في مباراة شهدت تسجيل كيليان مبابي لهدف الانتصار قبل أن يغادر الملعب متأثراً بإصابة في ركبته اليسرى. بدأت المباراة بضغط تركي مكثف، لكن التوازن سرعان ما عاد للملعب، ليتمكن مبابي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 54 بعد استغلاله لخطأ دفاعي في التمرير.

وعقب الهدف، ظهرت علامات الألم على قائد المنتخب الفرنسي، مما دفع الجهاز الفني لإخراجه في الدقيقة 59 كإجراء احترازي، وحل مكانه ديزيريه دويه. ورغم محاولات المنتخب التركي للعودة، خاصة بعد طرد حارسه أوغورجان تشاكير في الدقائق الأخيرة، حافظ “الديوك” على تفوقهم حتى صافرة النهاية، ليضعوا أول ثلاث نقاط في رصيدهم تحت قيادة زيدان.

بداية متعثرة لإيطاليا أمام بلجيكا

وفي مواجهة أخرى ضمن المجموعة الأولى من المستوى الأول، أفسدت بلجيكا عودة المدرب روبرتو مانشيني لقيادة المنتخب الإيطالي، بتغلبها عليه بهدفين دون رد. وبهذا الانتصار، أنهت بلجيكا بقيادة مدربها الجديد مارك فان بومل سلسلة سلبية استمرت خمس مباريات أمام “الآزوري”.

جاء هدفا اللقاء عن طريق ميكا غودتس في الدقيقة 20 بعد مجهود فردي مميز، بينما عزز البديل دودي لوكيباكيو النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 69 عبر هجمة مرتدة، مستغلاً اندفاع الإيطاليين للتعادل. وعلى الرغم من تألق الحارس البلجيكي سيني لامينس في التصدي لعدة فرص خطيرة، عجز المنتخب الإيطالي عن هز الشباك، لتنتهي المواجهة بتفوق بلجيكي مستحق.

يُذكر أن جدول منافسات الجولة الثانية سيشهد مواجهة مرتقبة بين بلجيكا وجارتها فرنسا يوم الإثنين المقبل، بينما يحل المنتخب الإيطالي ضيفاً على نظيره التركي في اليوم ذاته.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version