أجرى باحثون من مستشفى بريجهام في بوسطن بالولايات المتحدة دراسة على 20 شخصًا يعانون من الشخير أثناء النوم.
وأعطى الباحثون للأشخاص المفحوصين دواءين أظهرا تحسنًا كبيرًا في المرضى. كان أحد هذين الدواءين هو أتوموكسيتين ويُعطى الدواء الذي تم استخدامه لمدة 20 عامًا بشكل عام للأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD).
وكان العقار الآخر هو أوكسي بوتنين، ويعطى لمرضى سلس البول وهو يقلل من تقلصات العضلات التي تتحكم في المثانة.
يذكر أن هذين الدواءين يتحكمان في العضلات، ولهذا السبب تم إعطاء مزيج للأشخاص المشاركين في الدراسة، وأظهر تحسنًا كبيرًا أيضًا.
أسباب الشخيرينتج الشخير بصوت عالٍ بشكل عام عن انقطاع النفس النومى، وهو الأكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة.
عندما ينام الشخص، تسترخي عضلات مجرى الهواء بشكل طبيعي ولكن في حالة الشخص الذي يعاني من انقطاع النفس أثناء النوم، تنهار هذه العضلات تمامًا.
نتيجة لذلك، يتم دفع الهواء للخارج من فجوة أصغر في الحلق ما يؤدي في النهاية إلى الشخير.
أخبار شائعة
- أسلوب ترامب.. كيف يضر بقيمة الدولار؟
- مصدر عسكري إسرائيلي: نحتاج عامين إضافيين لتدمير كل أنفاق غزة
- ما أسباب فجوة التوقعات الاقتصادية؟
- وزيرة لبنانية: قمة الحكومات مهمة لنا بعد الحرب
- انطلاق الجولة الـ21 من دوري روشن بثلاث مواجهات مرتقبة .. الأهلي والهلال أبرز عناوين الجولة
- مرشح الفيدرالي الجديد.. ماذا تعني سياساته لجيبك؟
- روسيا تعلن "إحراز تقدم" في محادثات السلام مع أوكرانيا
- الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"





