يواجه سكان محليون صعوبات بالغة في دفع الجهات المعنية للتحقيق في التلوث البيئي المستمر لنهرهم، واصفين محاولاتهم للحصول على استجابة رسمية بـ”اقتلاع الأسنان” لشدة تعقيدها وبطئها.

وأشار دومينيك لينيل، الذي يتردد على ضفاف النهر يومياً بصحبة كلبه، إلى أنه لاحظ المشكلة منذ أكثر من عامين، موضحاً أن النهر تنبعث منه روائح كيميائية كريهة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعياً، فضلاً عن رصده لبقع زيتية كبيرة تظهر وكأنها تتصاعد من قاع النهر. وأضاف لينيل أن التلوث تسبب في نفوق الأسماك والبط، مشدداً على أن الحياة الفطرية في المنطقة، بما في ذلك طيور مالك الحزين، تواجه خطراً حقيقياً جراء هذا الوضع المقلق.

من جانبه، أكد تريستان دالا، وهو أحد السكان المحليين، أن التلوث مستمر منذ انتقاله إلى المنطقة قبل خمس سنوات، مشيراً إلى أن جيرانه يؤكدون أن المشكلة تعود إلى عقد من الزمان.

موقف الجهات الرسمية

وفي ردها على هذه البلاغات، أفادت شركة “ويسيكس ووتر” (Wessex Water) بأن تحقيقاتها لم تكشف عن وجود أي خلل في أصولها، مؤكدة أن المادة الملوثة لا تمر عبر شبكة الصرف الصحي التابعة لها.

بدوره، صرح متحدث باسم مجلس مدينة بريستول بأن المجلس يقدم الدعم اللازم لوكالة البيئة (EA) في تحقيقاتها عبر توفير المعلومات والسجلات المطلوبة، لافتاً إلى أن مسؤولين من المجلس قاموا بزيارة ميدانية إلى موقع التلوث الأسبوع الماضي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version