أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم الواسع الذي شنه مستوطنون على قرية جالود في الضفة الغربية المحتلة، وسط تصاعد في أعمال العنف التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأفاد مسؤول في الخارجية الأمريكية، في تصريحات لموقع «أكسيوس»، بأن إدارة ترامب تتابع الأحداث التي شهدتها القرية، مؤكدة إدانتها الصريحة للاعتداءات التي تعرض لها الفلسطينيون، ومشددة على وجود حوار مستمر مع الجانب الإسرائيلي لبحث سبل تعزيز الاستقرار والأمن في الضفة الغربية.

تفاصيل الهجوم

بدأت فصول الأزمة عندما حاول أفراد من عائلة الطوباسي العودة إلى منزلين يمتلكونهما في قرية جالود، شمال رام الله، بعد أن استولى عليهما مستوطنون قبل أسابيع. وبموجب تنسيق مع الجيش الإسرائيلي، تم تأمين وصول العائلة إلى الموقع يوم الاثنين، إلا أن الأوضاع سرعان ما تصاعدت بشكل دموي.

وأكد شهود عيان وصول أكثر من 100 مستوطن إلى محيط المنازل بعد نحو عشر دقائق فقط من وصول العائلة، حيث شرع المستوطنون في محاصرة المكان، مما دفع القوات المتواجدة في الموقع إلى الطلب من أفراد العائلة الصعود إلى السطح حمايةً لهم، قبل أن تنجح القوات في إجلائهم لاحقاً مع احتدام الاشتباكات.

من جانبه، أوضح الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن المستوطنين أضرموا النيران في المنازل، وأغلقوا الطرق المؤدية إليها، كما رشقوا ضباطاً إسرائيليين بالحجارة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة منهم. وخلص البيان إلى أن أعمال العنف تلك حالت دون إتمام مهمة إعادة العائلة إلى مسكنها.

تأتي هذه الحادثة في ظل تزايد وتيرة عنف المستوطنين وعمليات مصادرة الأراضي في الضفة الغربية، وهي الممارسات التي تثير انتقادات واسعة على الصعيد الدولي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version