خطفت الموهبة الإسبانية الصاعدة، لامين يامال، الأنظار مجددًا بعد أدائه الاستثنائي في مواجهة كرواتيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مما دفع المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي إلى وضعه في صدارة المشهد كمرشح قوي لنيل جائزة الكرة الذهبية “البالون دور” لعام 2026.
وقاد يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، المنتخب الإسباني لتحقيق فوز عريض على كرواتيا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، حيث سجل هدفين وصنع ثالثاً، ليقدم أوراق اعتماده كأحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً. هذا التألق الفردي والجماعي دفع وسائل إعلام إسبانية إلى التأكيد على أحقية اللاعب في نيل الجائزة المرموقة، نظراً لما قدمه من تأثير حاسم وألقاب حققها خلال العام الجاري.
إشادة دي لا فوينتي بعبقرية يامال
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أثنى دي لا فوينتي على نجم برشلونة، مشيراً إلى أنه لا يفضل عادةً تسليط الضوء على الأفراد، لكن “عبقرية” يامال تجعل تجاهله أمراً مستحيلاً. وأوضح المدرب أن يامال يمتلك نزعة نكران ذات تجعله يسخر موهبته الفذة لخدمة المنظومة الجماعية للفريق، واصفاً وجوده في صفوف “لا روخا” بالأمر الرائع.
وحول حظوظ يامال في المنافسة على “البالون دور”، استغل دي لا فوينتي الفرصة للمطالبة بإنصاف لاعبي كرة القدم الإسبان تاريخياً، معتبراً أن كرة القدم مدينة لإسبانيا بأكثر من جائزة، مستشهداً بأسماء بحجم تشافي هرنانديس وأندريس إنييستا في حقب سابقة. وأكد دي لا فوينتي أن القائمة الحالية للمنتخب الإسباني، التي تضم فابيان رويس، رودري، مارك كوكوريا، فيران توريس، إلى جانب حراس المرمى، تزخر بالنجوم الذين يستحقون التقدير العالمي والترشح للجائزة.
يُذكر أن المنتخب الإسباني، الذي توج بلقب كأس العالم قبل شهرين، حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 40 مباراة متتالية. ورغم هذا الزخم، شدد دي لا فوينتي على أن فريقه لم يصل بعد إلى قمة مستواه، محذراً من أن “صدمة واقعية” قد تواجه الفريق في المستقبل لتذكيرهم بضرورة البقاء على أرض الواقع رغم النجاحات المستمرة.



