تضع الرياضية العُمانية عالية المغيري، نجمة المنتخب الوطني لألعاب القوى، نصب أعينها هدفاً طموحاً يتمثل في التأهل للألعاب الأولمبية “لوس أنجلوس 2028″، وذلك بعد تسجيلها حضوراً تاريخياً كأول فتاة عربية تشارك في منافسات الوثب العالي ضمن دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي– ناغويا 2026”.
وفي حديث خاص، أعربت المغيري عن فخرها العميق بهذا الإنجاز الذي تراه لبنة أولى لمسيرة حافلة تطمح من خلالها لتمثيل سلطنة عُمان في كبرى المحافل الدولية. وأكدت أن مشاركتها الآسيوية لم تكن مجرد تجربة تنافسية، بل محطة مفصلية لاكتساب الخبرة وتحديد خارطة الطريق لمستقبلها الرياضي، قائلة: “إن الوقوف أمام العارضة بقميص المنتخب العُماني منحني شعوراً بالمسؤولية، فقد كان هدفي إثبات أن طموح الفتاة العُمانية والعربية لا يعرف المستحيل”.
رؤية طموحة نحو العالمية
وعن تقييمها للمرحلة الراهنة، أشارت المغيري إلى قوة المنافسة في القارة الآسيوية، معتبرة أن هذه المشاركة منحتها درساً ثميناً حول متطلبات الارتقاء بالمستوى الفني. وتعهدت بالعمل بجدية لمضاعفة أرقامها الشخصية، والسعي الحثيث للمنافسة على منصات التتويج في الاستحقاقات القادمة، وصولاً إلى الحلم الأولمبي في لوس أنجلوس 2028.
ووجهت الرياضية الشابة أسمى آيات الشكر والامتنان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- على ما تحظى به الرياضة والشباب من رعاية سامية. كما ثمنت جهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب، واللجنة الأولمبية العُمانية، والاتحاد العُماني لألعاب القوى، مشيدةً بدور مدربها وعائلتها في دعم مسيرتها الرياضية.
واختتمت المغيري رسالتها الموجهة للفتاة العربية قائلة: “آمني بنفسك، فالعارضة في لعبة الوثب العالي مهما ارتفعت، يمكن تجاوزها بالإصرار والعمل الدؤوب”.



