حقق الممثل مايكل شين انتصاراً بارزاً في حملته الرامية إلى معالجة أزمة مواقع النفايات السامة، بعد أن حظيت مطالبه بدعم كامل من برلمان ويلز (السند)، حيث تم تمرير مقترح بهذا الشأن دون أي اعتراضات.
وأكدت النائبة المحافظة جانيت فينش-سوندرز على ضرورة تعزيز الشفافية تجاه المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أحقية المواطنين في معرفة مواقع هذه النفايات، والمخاطر المحددة المرتبطة بها، والخطوات التي تتخذها السلطات للتعامل معها، ومدى فاعلية هذه الإجراءات. وشددت فينش-سوندرز على أهمية إجراء تفتيشات دورية وإنشاء سجلات عامة محدثة، مؤكدة أن الأمر يتجاوز مجرد معالجة التلوث بعد وقوعه، ليصل إلى قضايا الوقاية والإنفاذ والمساءلة.
وفي ردها على هذه المطالبات، أكدت الحكومة الويلزية التزامها الكامل بوضع استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى استعادة الأراضي الصناعية السابقة وحماية المجتمعات من المخاطر البيئية الناتجة عن الإرث الصناعي.
من جانبه، تعهد وزير المرونة الريفية والاستدامة، لير غريفيث، بالاستجابة لهذه الدعوات، واعداً بضمان تأمين الأراضي الصناعية السابقة، وحماية الصحة العامة، وتحقيق العدالة البيئية التي طال انتظارها للمجتمعات الأكثر تضرراً من هذه الأزمات.



