تتصاعد حدة التوتر في الأوساط الزراعية نتيجة التحديات التي تكتنف عمليات الحصول على التمويل الحكومي، مما دفع المزارعين إلى المطالبة بتدخل عاجل لضمان استقرار الإنتاج الغذائي في البلاد.

وأكدت كاثر مير، المديرة الإقليمية لاتحاد ملاك الأراضي والأعمال الريفية (CLA)، أن العديد من المزارعين يواجهون ظروفاً صعبة، داعية الحكومة إلى تخصيص تمويل إضافي ضمن الميزانية المرتقبة في شهر أكتوبر. وشددت على أهمية قطاع إنتاج الغذاء، قائلة: “نحن ندرك حجم الضغوط المالية وتعدد الأولويات الوطنية كالصحة والدفاع، لكن إنتاج الغذاء لا يقل أهمية عن هذه القطاعات”.

أزمة في آليات التقديم

من جانبه، أشار أدريان رامزي، النائب عن حزب الخضر في “وايفني فالي”، إلى حالة من الإحباط تسود بين المزارعين بسبب تعقيدات نظام “مبادرة الزراعة المستدامة” (SFI)، محذراً من غياب الثقة لدى المزارعين في استمرارية التمويل خلال السنوات القادمة.

وفي استجابة لهذه المخاوف، صرح وزير الزراعة، ستيفن مورغان، بأنه على دراية تامة بخيبة الأمل التي يشعر بها المزارعون، مؤكداً عزمه على العمل عن كثب معهم لاستخلاص الدروس من تجارب هذا العام، بما في ذلك دراسة بدائل لنظام “الأسبقية في التقديم” الذي أثار استياءً واسعاً.

بدورها، أوضحت وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية أنها ستعلن قريباً عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بطلبات التمويل المخصصة لعام 2027.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version