نجح المنتخب الإماراتي لكرة القدم في بلوغ الدور نصف النهائي من بطولة «خليجي 27» متصدراً للمجموعة الثانية، وذلك عقب تعادله الإيجابي بنتيجة 1-1 أمام نظيره القطري في ختام دور المجموعات، ليضرب بذلك موعداً مرتقباً مع المنتخب العماني يوم السبت المقبل.
ورغم أن التعادل حال دون خروج «الأبيض» بالعلامة الكاملة، إلا أن المواجهة التي جرت في الأول من أكتوبر 2026 حملت في طياتها مكاسب فنية وتكتيكية متعددة للجهاز الفني بقيادة الكرواتي زلاتكو داليتش، الذي حرص على إشراك أغلب عناصر القائمة، في خطوة تعكس ثقته في دكة البدلاء وجاهزية الفريق الجماعية.
مكاسب فنية وتوهج فردي
حافظ المنتخب على هويته التكتيكية رغم التغييرات الواسعة في التشكيلة، حيث أظهر اللاعبون توازناً لافتاً في الاستحواذ والسيطرة وصناعة الفرص أمام المرمى القطري. وقد برزت أسماء عدة خلال اللقاء، حيث أظهر ساشا وخليفة الحمادي تماسكاً دفاعياً في مواجهة هجوم «العنابي»، بينما قدم خالد الظنحاني إسهامات هجومية واضحة، إلى جانب المجهود البدني والقتالية التي أظهرها سلطان عادل في الخط الأمامي.
وتواصلت سلسلة نجاحات لاعبي الإمارات في حصد الجوائز الفردية، حيث توج علي صالح بلقب أفضل لاعب في المباراة، لينضم إلى زميليه خيمينيز وعثمان كمارا اللذين حققا الجائزة في المباراتين السابقتين أمام اليمن والبحرين على التوالي.
أرقام تاريخية
وبتسجيله هدف التعادل في شباك قطر، وصل رصيد «الأبيض» من الأهداف في تاريخ مشاركاته بكأس الخليج إلى 130 هدفاً، وذلك خلال 120 مباراة خاضها المنتخب في البطولة. كما سجلت هذه المواجهة التعادل رقم 33 في السجل التاريخي لمشاركات المنتخب الإماراتي في العرس الخليجي.
ويستعد المنتخب الإماراتي الآن لطي صفحة دور المجموعات، وبدء التحضيرات الجادة لمواجهة نصف النهائي أمام سلطنة عمان، في رحلة البحث عن بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.



