أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الإدارة الأميركية تواجه صعوبة في تحديد الأطراف الإيرانية المعنية بالتفاوض في ظل المشهد السياسي الراهن، مشدداً على وجود فراغ قيادي في طهران يعيق سبل التواصل المباشر.
وجاءت تصريحات ترامب، التي أدلى بها خلال زيارته لمصنع للشاحنات في دينتون بولاية تكساس، في إطار استعراضه لملف الصراع مع إيران، حيث أشار إلى أن واشنطن تحاول انتهاج أسلوب “لطيف” في التعامل مع القيادة الإيرانية الحالية، في إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، في مسعى للعثور على شريك حقيقي للجلوس على طاولة المفاوضات.
وأضاف ترامب: “لقد رحل قادتهم في الغالب، وبكل صراحة نحن لا نعرف مع من ينبغي لنا أن نتعامل”، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده تمضي في مسارها بشكل جيد وتنتظر اللحظة المناسبة لإيجاد طرف فاعل في الجانب الإيراني.
وفيما يخص تطورات العمليات العسكرية، أبدى الرئيس الأميركي ثقة مطلقة في حسم الصراع، متوقعاً تحقيق “نصر سهل للغاية” قد يتزامن مع فترة انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل أو قبل ذلك بقليل.
وفي سياق تقييمه للقدرات الإيرانية، زعم ترامب أن الاقتصاد الإيراني يعاني من انهيار مالي، وأن العملة المحلية فقدت قيمتها تماماً. وأضاف أن القوة البحرية الإيرانية قد تحطمت، مدعياً أن أسطولهم المكون من 159 سفينة أصبح في “قاع البحر”، مشيراً إلى أن القدرات التصنيعية لإيران قد توقفت، وأن ما تبقى لديهم من صواريخ هو عدد ضئيل يمكن للولايات المتحدة التعامل معه بسهولة.
يأتي هذا الموقف الأميركي في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، وسط مؤشرات متزايدة على تعثر الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الوسطاء لإحياء مسار المفاوضات مع طهران.



