أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعوداً انتخابية جديدة تضمنت منح دعم مالي مباشر بقيمة 5 آلاف دولار لكل مواطن أمريكي، بشرط نجاح الحزب الجمهوري في الحفاظ على سيطرته على مقاليد الكونغرس.
جاءت هذه التصريحات خلال خطاب انتخابي حماسي ألقاه ترامب في مدينة “موبيل” بولاية ألاباما، حيث استغل المنصة لتوجيه تحذيرات شديدة اللهجة من عودة الحزب الديمقراطي إلى سدة الحكم، معتبراً أن ذلك قد يضع الولايات المتحدة أمام أزمة اقتصادية خانقة قد تضاهي في شدتها “الكساد الكبير” الذي شهدته البلاد عام 1929.
وفي المقابل، رسم ترامب صورة لمستقبل اقتصادي مزدهر، مؤكداً أن احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية التشريعية سيتيح توفير سيولة نقدية مباشرة في جيوب الأمريكيين، كجزء من خطته الاقتصادية للمرحلة المقبلة.
وعلى الرغم من الوعود الجذابة، يواجه مقترح ترامب حالة من التحفظ والفتور داخل أروقة الحزب الجمهوري نفسه. فقد نأى العديد من المشرعين الجمهوريين بأنفسهم عن تبني هذا الطرح، مبدين مخاوفهم العميقة من التداعيات المالية لهذه المبادرة، لا سيما أثرها المباشر على زيادة عجز الخزينة العامة وتفاقم معدلات التضخم في الاقتصاد الأمريكي.



