شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً واسعاً، حيث واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية المكثفة، متضمنة قصفاً مدفعياً وغارات جوية وعمليات تدمير متعمد للمنازل في عدة بلدات حدودية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن القوات الإسرائيلية نفذت عمليات حرق لعدد من المنازل في بلدة “حولا” بقضاء مرجعيون، بالتزامن مع قصف مدفعي مستمر طال بلدتي “طلوسة” و”بني حيان”. وفي سياق متصل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين جويتين استهدفتا بلدة بني حيان، بينما سجلت بلدة المنصوري الجنوبية سلسلة من التفجيرات الضخمة التي نفذتها القوات الإسرائيلية.

تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، والتي اندلعت عقب إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، مما أدى لاحقاً إلى توغل القوات الإسرائيلية وسيطرتها على عدد من بلدات الجنوب اللبناني.

وعلى الرغم من إعلان التوصل لاتفاقيات لوقف إطلاق النار في 16 أبريل الماضي، وتجديدها في 23 من الشهر نفسه لمدة ثلاثة أسابيع، ثم تمديدها مجدداً في 15 مايو الماضي لمدة 45 يوماً، إلا أن الغارات الإسرائيلية ظلت مستمرة، مستهدفة مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه في منطقة البقاع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version