واصلت أسعار الذهب مسارها الهبوطي للأسبوع الثاني على التوالي، متأثرةً بضغوط صعود العملة الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة، مما أدى إلى تراجع المعدن النفيس في ظل غياب أي عوائد استثمارية مباشرة له.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً نسبته 3.37%، ليصل سعر الأونصة إلى 4140.68 دولار. ولم يقتصر التراجع على المعاملات الفورية، بل امتد ليشمل العقود الآجلة في الولايات المتحدة، التي شهدت هي الأخرى هبوطاً بنسبة 3.68% لتستقر عند 4172.1 دولار للأونصة.
وتأتي هذه التراجعات المسجلة في 3 أكتوبر 2026، كنتيجة مباشرة لتعزز قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات، وهما العاملان اللذان يقللان عادة من جاذبية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين في الأسواق العالمية.



