تراقب السلطات الأمريكية عن كثب تطورات الأوضاع في روسيا، وذلك على خلفية تقارير تفيد بوفاة عامل في أحد المختبرات الروسية إثر إصابته المشتبه بها بمرض الطاعون الرئوي.

وتشير المعلومات المتاحة إلى وضع نحو 200 شخص تحت المراقبة الطبية الدقيقة، وذلك كإجراء احترازي عقب وفاة الموظف في المختبر، وسط مخاوف من طبيعة المرض الذي يعد من الأمراض المعدية والخطيرة التي تسببها بكتيريا “يرسينيا بيستيس”.

تأهب وإجراءات وقائية

وفي الوقت الذي تواصل فيه الجهات المعنية في روسيا إجراء الفحوصات والتدقيق في ملابسات الوفاة، سارعت الولايات المتحدة إلى متابعة الموقف لتقييم أي مخاطر محتملة قد تترتب على هذا الحادث في المختبر الروسي، حيث تُخضع السلطات المعنية المخالطين للمتوفى للمتابعة الصحية للتأكد من عدم انتقال العدوى إليهم.

وتستمر الهيئات الصحية في رصد الوضع الصحي للمشاركين في الملاحظة الطبية، وذلك لضمان احتواء أي تفشٍ محتمل ومنع انتشار البكتيريا المسببة للطاعون، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد المسار الدقيق لانتقال العدوى داخل المنشأة المختبرية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version