شهدت اسكتلندا خطوة بيئية هامة بتركيب برج متخصص لرصد الكربون في أكبر مستنقع ملحي بالبلاد، وذلك في إطار مشروع بحثي مشترك يجمع بين المركز البريطاني للبيئة والهيدرولوجيا (UKCEH)، والحكومة الاسكتلندية، وهيئة “نيتشر سكوت” (NatureScot)، والصندوق العالمي للطبيعة في المملكة المتحدة (WWF-UK).
وأوضحت أنيت بوردن، العالمة المتخصصة في الأراضي الرطبة بالمركز البريطاني للبيئة والهيدرولوجيا، أن برج “سولواي” لقياس التدفقات يعد الإضافة الأحدث والأكثر شمالاً ضمن شبكة مراقبة ممتدة على طول السواحل البريطانية.
وفيما يتعلق بأهداف المشروع، أكد القائمون عليه أن قياس تبادل الكربون في الوقت الفعلي سيعزز فهمنا للقدرة التخزينية للمستنقعات الملحية، ويبرز القيمة الحقيقية لحماية هذه الموائل الطبيعية والعمل على استعادتها.
وأشارت بوردن إلى أن البيانات التي سيتم جمعها ستسهم بشكل مباشر في توضيح الدور الذي تلعبه المستنقعات الملحية في تخفيف آثار التغير المناخي، كما ستوفر أدلة علمية قوية تدعم إدراج هذه الأراضي ضمن جرد غازات الاحتباس الحراري في المملكة المتحدة، مما يعزز المطالبات الرسمية بضرورة الحفاظ على هذه البيئات الحيوية وترميمها.



