أعلنت السلطات السورية عن تمكن أجهزتها الأمنية من إلقاء القبض على قيادي بارز في تنظيم “داعش”، في عملية نوعية نُفذت ببلدة حجيرة في ريف دمشق. ويأتي هذا الاعتقال في إطار الملاحقة المستمرة لخلايا التنظيم المتورطة في عمليات دموية داخل البلاد.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها، أن العملية تمت بتنسيق مشترك بين جهاز الاستخبارات العامة وقيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، وأسفرت عن توقيف المدعو “خالد رائد بيروني”، المعروف بلقب “أبو حسن دوشكا”.
اتهامات بـ”الذراع التنفيذي” وتورط في تفجير حمص
وأوضحت الوزارة أن المقبوض عليه كان يشغل منصب “الذراع التنفيذي” للتنظيم في مدينة حمص، حيث تتهمه السلطات بالتخطيط والإشراف على عمليات تجهيز وتفجير عبوات ناسفة، إلى جانب تنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي. وبحسب البيان، فإن التحقيقات الأولية تشير إلى تورط بيروني في التفجير الذي استهدف مسجد “علي بن أبي طالب” في حي وادي الذهب بمدينة حمص خلال شهر ديسمبر الماضي.
يُذكر أن ذلك الهجوم، الذي وقع في حي تقطنه غالبية من الطائفة العلوية، كان قد أدى إلى مقتل 8 أشخاص. وكانت السلطات السورية قد أعلنت في يناير الماضي عن توقيف شخصين آخرين على صلة بالحادثة ذاتها، التي نسبت مسؤوليتها في بادئ الأمر لتنظيم “داعش”، رغم أن جماعة تدعى “سرايا أنصار السنة” كانت قد أعلنت تبنيها للهجوم حينها.
نشاط التنظيم في سوريا
ولا تزال التحقيقات مستمرة مع القيادي الموقوف للكشف عن مزيد من تفاصيل تحركات الخلايا النائمة للتنظيم. وعلى الرغم من خسارة “داعش” لمناطق سيطرته الواسعة في سوريا منذ عام 2019، إلا أن خلاياه لا تزال تشكل تهديدًا أمنيًا في عدة مناطق، لا سيما في البادية السورية، حيث تشن بين الحين والآخر هجمات تستهدف قوات الأمن السورية.



