أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات التصعيد المستمر لجماعة الحوثي، والذي تمثل في استهداف الأعيان المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى التعرض للسفن التجارية في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان رسمي لها أن هذه الممارسات تعد انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، مجددةً تضامنها الكامل مع الرياض في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها.

حصيلة الاعتداءات على المطارات السعودية

يأتي هذا الإدانات في أعقاب إعلان الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية عن تعرض مطاري “أبها” و”الملك خالد” الدوليين لاعتداءات يومي الثلاثاء والأربعاء الموافقين 6 و7 أكتوبر 2026. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل ثلاثة مقيمين وإصابة 36 آخرين من جنسيات متعددة، حيث تنوعت الإصابات بين الطفيفة والبليغة، وجرى نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية الفورية.

وأوضحت الهيئة أن الاعتداء على مطار أبها الدولي أدى إلى وفاة مقيمتين (من المغرب والجزائر)، وإصابة 28 شخصاً بينهم مواطنون ومقيمون من الفلبين وبنغلاديش. وفي سياق متصل، أدى الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى وفاة مقيم سوداني وإصابة 8 آخرين من جنسيات سعودية ومصرية وباكستانية. وقد تسببت هذه الهجمات في أضرار مادية، حيث تعمل الجهات المختصة على تقييمها وضمان سلامة المسافرين ومنظومة الطيران.

تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن

وعلى صعيد متصل، كشفت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة عن تفاقم الوضع الإنساني جراء تصاعد وتيرة القتال في اليمن. وأفادت المنظمة أن عدد النازحين منذ اندلاع الجولة الأخيرة من النزاع بلغ 201,217 شخصاً، بما يعادل 33,776 أسرة، نزح معظمهم منذ مطلع شهر سبتمبر الماضي.

وأعربت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة، عن قلقها البالغ إزاء وتيرة هذه الأزمة، مشيرة إلى النقص الحاد في التمويل اللازم لتوفير الاحتياجات الأساسية من مأوى وغذاء. وأكدت بوب أن المدنيين يفرون بحثاً عن النجاة دون أن يجدوا ملاذات آمنة، في وقت تشهد فيه البلاد خسائر بشرية كبيرة لم يتم حصرها بدقة حتى الآن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version