Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    عربي

    حزن في مصر.. 2022 عام النحس على صلاح

    خليجيخليجي29 مايو، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «مو صلاح..مو صلاح..مو صلاح»: في القاهرة يتغنى المصريون بنجمهم المحبوب ويرتدون قمصان ليفربول الحمراء المطبوع عليها رقمه واسمه، لكن رغم ذلك تواصلت سلسلة الهزائم لابن البلد وجماهيره بعد خسارة فريقه الإنجليزي أمام ريال مدريد الإسباني السبت في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.«إنها ليست سنة صلاح بالمرة»، قال بأسف يوسف محمد وهو طالب محاسبة في الحادية والعشرين تابع المباراة واضعاً قميص ليفربول على ظهره أمام شاشة عملاقة في إحدى حدائق القاهرة.أما خالد يوسف، البالغ من العمر سبعة وثلاثين عاماً أمضى 28 عاماً منها يشجع ليفربول، فبدا غاضباً «سنحت لنا فرص أكبر واستحوذنا على الكرة بشكل أحسن، لكن في النهاية سرق منا ريال مدريد الفوز».ويعتبر يوسف، وهو كادر في النادي الرسمي لمشجعي ليفربول في مصر (215 ألف عضو على فيسبوك) الأمر بسيطاً: تشجيع الريدز والمنتخب المصري يجعل منه «المشجع الأقل حظاً في العالم».وكان الحصول على اللقب تحدياً شخصياً كذلك لمحمد صلاح الذي بكى فيمارس بعدما خسر المنتخب المصري نهائي كأس أمم إفريقيا وفشل في التأهل الى نهائيات كأس العالم 2022 إثر هزيمته مرتين أمام السنغال.في تلك المباراة كان مهاجما «الحُمر» محمد صلاح وساديو ماني خصمين. أما الآن فيمكنهما أن يحزنا معاً للخسارة التي يصفها عمرو سعيد، مهندس في الخامسة والثلاثين وعضو كذلك في نادي ليفربول، بأنها «الكارثة الأخيرة في سيناريو يتكرر».تجمع عشرات المصريين رافعين الأعلام وشارات حمراء وأخذوا يغنون ويرقصون ويدعون الله أن يفور ليفربول على أنغام نشيد النادي الإنجليزي الشهير «يو ويل نيفر ووك ألون (لن تسير وحدك أبداً)».ورغم كل شيء، يؤمن المصريون بنجمهم البالغ 29 عاماً الذي أفلتت منه مرة أخرى جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.ويعتقد يوسف، طالب في كلية الحقوق في الثانية والعشرين، أن «صلاح يظل أحسن لاعب في العالم وسيعود أقوى الموسم المقبل».ذلك أنه في مصر، التي تعد هوليوود العرب، تفوق شعبية محمد صلاح قائد المنتخب الوطني تلك التي يتمتع بها نجوم السينما.ويمكن رؤية صور محمد صلاح في كل مكان في القاهرة على لافتات إعلانية ضخمة فوق الجسور أو على الأبنية المرتفعة، فقد بات رمزاً للنجاح ونموذجاً تتطلع الى تقليده غالبية الشباب في مصر.وعلى الشاشة الصغيرة يقدم صلاح إعلانات للحض على الإقلاع عن التدخين وتجنب تناول المخدرات، كما يشارك في مقاطع دعائية لمشروبات غازية أو لمساكن فاخرة يطرحها مطورون عقاريون.ومساء السبت، بدت الهزيمة مكررة، فإذا كان ليفربول فاز بدوري الابطال عام 2019، إلا أنه خسرها في العام الذي سبقه أمام ريال مدريد أيضاً عندما تعرض صلاح لإصابة قوية بكتفه دمرت أحلامه في مونديال روسيا 2018.هذه المرة كان صلاح يأمل في نهائي «مختلف عن نهائي 2018» باحثاً عن «تصفية الحساب»، بحسب ما صرح قبل المباراة بأيام.وكان ليفربول خسر أيضاً فرصة استعادة لقب الدوري من مانشستر سيتي بفارق نقطية يتيمة، ليكتفي بلقبي الكأس وكأس الرابطة المحليين.ورغم كل شيء، تستعد القاهرة لموعد آخر هام لعشاق الكرة. فالنادي الأهلي، أحد أكبر فريقين في القاهرة مع الزمالك، يستعد للدفاع عن لقبه في دوري أبطال إفريقيا في مواجهة الوداد المغربي الاثنين في الدار البيضاء.


    صلاح محمد صلاح مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقمعادن سائلة تفيض أناقة
    التالي دانه الخبيزي: نقدم خيارات أنيقة وصديقة للبيئة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران

    4 فبراير، 2026

    مدربا التعاون والاتفاق يؤكدان قوة المواجهة بينهما

    4 فبراير، 2026

    الاتفاق يحسم مواجهة التعاون بهدف فينالدوم ويعزز موقعه في الدوري

    3 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter