Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصر.. اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب
    • السوداني: قرار السلم والحرب حصرا بيد الدولة
    • بعد ضربة عراد وديمونة.. نتنياهو يهدد باستهداف قادة إيران
    • الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و 25 مسيّرة
    • من الحوادث إلى الأسعار.. 5 نقاط ترسم "أزمة هرمز"
    • وزير بريطاني: استهداف إيران لـ"دييغو غارسيا" لم يكن مفاجئا
    • مقتل عسكري تركي وموظفَيْن تقنيين إثر سقوط المروحية القطرية
    • لمنع حزب الله من عبورها.. كاتس يعلن عن تعليمات "هدم الجسور"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    الإمارات ضمن الـ5 الكبار عالمياً في تحقيق "العمل اللائق ونمو الاقتصاد"

    خليجيخليجي6 ديسمبر، 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حجزت الإمارات موقعها ضمن الخمس الأوائل عالميا في 18 مؤشرا تقيس مدى التقدم في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة /العمل اللائق ونمو الاقتصاد/، وتضمنت المؤشرات تصدر الدولة العالم في 6 مؤشرات مرتبطة بذات الهدف.
    وبحسب الرصد الذي أجراه المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء فقد تصدرت الدولة العالم في المؤشرات التالية: مؤشر كبار المديرين المختصين ضمن تقرير المواهب العالمية، ومؤشر قدرة الدولة على استقطاب المواهب ضمن تقرير مؤشر الازدهار، ومؤشر توافر العمالة الماهرة، ومؤشر ريادة الأعمال، ومؤشر قلة النزاعات العمالية، إلى جانب مؤشر قلة تكاليف تعويض إنهاء خدمات العامل والتي صدرت ضمن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، وذلك استناداً إلى تقارير كبريات المرجعيات الدولية المعنية مثل المنتدى الاقتصادي العالمي، والمعهد الدولي للتنمية الإدارية، ومعهد “ليجاتيم”، والمعهد الأوربي لإدارة الأعمال “إنسياد”.
    وحققت الإمارات المركز الثاني عالميا في 4 مؤشرات تضمنت مؤشر تنوع القوى العاملة ضمن تقرير التنافسية العالمية 4.0، ومؤشر انخفاض البطالة، ومؤشر نسبة القوى العاملة، وفقاً للكتاب السنوي للتنافسية، إضافة إلى مؤشر توافر الخبرات العالمية ضمن الكتاب السنوي للتنافسية الرقمية.
    وحلت الإمارات في المركز الثالث عالميا في كل من مؤشر معدل التوظيف ضمن الكتاب السنوي للتنافسية الرقمية، ومؤشر القوى العاملة الحاصلين على التعليم الثانوي ضمن تقرير تنافسية المواهب العالمي، فيما حققت المركز الرابع عالميا في كل من مؤشر الرواتب والإنتاجية ضمن تقرير التنافسية العالمية 4.0، ومؤشر جودة تشريعات البطالة، ومؤشر اللوائح التنظيمية للعمل ضمن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية.
    وجاءت الامارات في المركز الخامس عالميا في مؤشر سهولة توظيف العمالة الأجنبية ضمن تقرير التنافسية العالمية 4.0، ومؤشر مدة التدريب في المهنة ضمن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، ومؤشر إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير الممول من قبل الأعمال ضمن تقرير مؤشر الابتكار العالمي.
    وحققت دولة الإمارات خلال العقود الماضية معدلات عالية من النمو والاستقرار الاقتصادي، مما أدى إلى خلق وظائف بشكل واسع للعمالة المحلية والأجنبية، وجاءت الإمارات في المركز الثاني عالمياً بين أكبر الدول المصدرة للتحويلات المالية خلال عام 2020، وذلك بحسب تقرير التحويلات والتنمية الصادر عن البنك الدولي.
    وأفاد التقرير السنوي لعام 2020 مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي بأن قيمة التحويلات الشخصية الصادرة من الدولة عام 2020 بلغت 156.8 مليار درهم، والتي شملت ما حوله العاملون في الدولة إلى بلدانهم الأصلية، حيث استفادت من الأموال المحولة العديد من المجتمعات مما أسهم في رفع مستوى المعيشة في الدول المستفيدة.
    وتتولى وزارة الموارد البشرية والتوطين الإشراف على تنظيم العلاقات بين أصحاب العمل والعاملين، بهدف المحافظة على حقوق العمالة الوافدة في القطاع الخاص في الدولة.
    وخلال السنوات القليلة الماضية بذلت دولة الإمارات جهوداً كبيرة لتطوير القوانين والسياسات المتعلقة بالعمل والعمال، وعملت على رفع مستوى الوعي لتحسين ظروف العمل للعاملين في كافة قطاعات العمل في الدولة.
    وتسعى دولة الإمارات لأن تكون عاصمة اقتصادية وسياحية وتجارية لأكثر من ملياري شخص من خلال الانتقال إلى اقتصاد مبني على المعرفة والابتكار والبحث والتطوير.
    وتكللت جهود الدولة بانعقاد إكسبو 2020 دبي كأكبر حدث اقتصادي في العالم يقام على أرض الدولة، وليكون أعظم ما قدمه إكسبو للعالم على مرّ دوراته كلها، ووفقاً لنتائج دراسة الأثر الاقتصادي لإكسبو 2020 دبي، التي أجرتها إرنست آند يونج المتخصصة في مجال التدقيق والاستشارات المالية، يتوقع أن يكون له تأثير كبير على عملية خلق الوظائف بشكل مباشر وغير مباشر، حيث توقعت الدراسة أن يدعم إكسبو 2020 دبي خلال فترة انعقاده نحو 94،400 وظيفة بدوام كامل في الأنشطة والأعمال المتعلقة بالحدث العالمي.
    وأطلقت الإمارات العديد من المبادرات التي تعزز تقدمها نحو تحقيق الهدف الثامن من اهداف التنمية المستدامة /عمل لائق ونمو اقتصادي/ وفي مقدمتها مبادرة “منصة سوق العمل الافتراضية” – الحائزة على جائزة الأفكار البريطانية 2020 عن فئة الابتكار في الأزمات، والتي أطلقتها وزارة الموارد البشرية والتوطين في إطار البرنامج الوطني لدعم استقرار سوق العمل لمواجهة تحديات التوظيف خلال فترة جائحة كوفيد-19.
    وأسهمت المنصة في تعزيز مرونة الانتقال وتخفيف الأعباء التشغيلية عن المنشآت التي يوجد لديها فائض في أعداد العمالة غير المواطنة، من خلال تسجيل بيانات هؤلاء العمال في الموقع الإلكتروني للمنصة careers.mohre.gov.ae، وهو الأمر الذي أسهم في دعم احتياجات سوق العمل من العمالة الداخلية في ظل وقف الاستقدام من خارج نتيجة للإجراءات الاحترازية للحد والوقاية من فيروس «كورنا» المستجد.
    في إطار جهودها الإنسانية، أطلقت وزارة الموارد البشرية والتوطين “مبادرة الإجازة المبكرة” عام 2020 بالتعاون مع جهات اتحادية أخرى، وسمحت المبادرة لجميع الموظفين العاملين في القطاع الخاص بالعودة مؤقتاً إلى بلدانهم الأصلية خلال الوقت الذي كانت فيه الإجراءات الاحترازية لكوفيد-19 سارية.
    وحددت الوزارة 5 إجراءات يتعين على الشركات الخاصة الالتزام بها لطلبات الإجازة المبكرة، تمثلت في أن يوقع كلا الطرفين على النموذج المؤقت الإضافي لعقد العمل ويجب تحديد مدة الإجازة، وأن يحجز أصحاب العمل تذاكر ذهاب وعودة للموظفين، وان تستمر العلاقة التعاقدية بين الموظف وصاحب العمل حيث تعتبر الإجازة المبكرة إجازة غير مدفوعة الأجر بشرط الحفاظ على جميع استحقاقات العمال وفقاً لقانون العمل، وأن تنتهي الإجازة بعد انتهاء الفترة الاحتياطية وعودة الموظف إلى الإمارات.
    ووفاءً بالتزامها العالمي، واصلت دولة الإمارات دعم أهداف التنمية المستدامة الـ 17 من خلال توزيع إجمالي 29.4 مليار درهم إماراتي من المساعدات الخارجية في عام 2019، في حين أنّ ما يزيد على نصف المساعدات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2019 دعمت بشكل مباشر ثلاثة أهداف للتنمية المستدامة؛ كانت حصة الهدف 8 العمل اللائق والنمو الاقتصادي ما يعادل  46.5% . 


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالرئيس الايراني يستقبل وفداً إماراتياً برئاسة طحنون بن زايد
    التالي الإمارات تستحوذ على 74% من إجمالي الاستثمارات الخليجية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من 4.6% إلى 1.9%.. التجارة العالمية تدخل مرحلة تباطؤ حاد

    20 مارس، 2026

    40 مليار دولار.. واشنطن وطوكيو تعلنان عن مشروع مفاعلات نووية

    20 مارس، 2026

    هل يستفيد قطاع الطاقة النظيفة من حرب إيران؟

    20 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصر.. اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة ووقف الحرب

    22 مارس، 2026

    السوداني: قرار السلم والحرب حصرا بيد الدولة

    22 مارس، 2026

    بعد ضربة عراد وديمونة.. نتنياهو يهدد باستهداف قادة إيران

    22 مارس، 2026

    الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و 25 مسيّرة

    22 مارس، 2026

    من الحوادث إلى الأسعار.. 5 نقاط ترسم "أزمة هرمز"

    22 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter