في خطوة واعدة على طريق مكافحة مرض الزهايمر، تمكن فريق بحثي يضم باحثين من معهد الهندسة الحيوية في كتالونيا ومؤسسات علمية إسبانية، من تصميم بروتين اصطناعي مبتكر يساهم في الحد من إنتاج بروتين “بيتا النشواني” المسبب لتلف الخلايا العصبية وتراكم اللويحات في دماغ المرضى.

وتعتمد الاستراتيجية العلمية الجديدة على استهداف إنزيم “BACE1” بدقة، وهو الإنزيم الذي يعمل كـ “مقص” حيوي مسؤول عن إنتاج بروتين بيتا النشواني. وتأتي هذه الخطوة لتجاوز إخفاقات الأدوية السابقة التي حاولت حجب هذا الإنزيم بشكل كلي، مما كان يؤدي إلى ظهور أعراض جانبية خطيرة نتيجة تعطيل وظائفه الحيوية الأخرى في الجسم.

وأظهرت التجارب الأولية، التي أجريت على خلايا عصبية مزروعة ونماذج من الفئران المصابة بالزهايمر، كفاءة هذا البروتين الاصطناعي في تقليل نسب بروتين بيتا النشواني دون التسبب في أضرار جانبية ناتجة عن التوقف الكامل لنشاط إنزيم “BACE1”.

ولتحقيق هذا الإنجاز، عكف الباحثون على تطوير مكتبة متخصصة من الجزيئات والبروتينات المعدلة كيميائياً، بهدف تعزيز استقرارها الحيوي وضمان قدرتها الفائقة على اختراق الخلايا، مما يفتح أفقاً جديداً في الأبحاث العلاجية الموجهة لهذا المرض العصبي المزمن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version