كشف بطل العالم للرواد في المصارعة، كرم جابر، عن جذور مسيرته الرياضية الممتدة لأكثر من عقدين، مؤكداً أن رحلته مع النشاط البدني بدأت في سن الرابعة بممارسته لرياضتي الجمباز والسباحة، قبل أن يتفرغ لاحقاً للمصارعة التي خلد اسمه فيها بإنجازات دولية بارزة.

وفي حوار تلفزيوني، شدد جابر على أن الرياضة تعد المتنفس الحقيقي للإنسان، نظراً لدورها الجوهري في تعزيز الصحة البدنية والنفسية، وقدرتها على تمكين الفرد من مواجهة ضغوط الحياة اليومية بفاعلية. وأوضح أن الحفاظ على اللياقة البدنية والوصول إلى أفضل المستويات يتطلب ثالوثاً متكاملاً يتمثل في الانتظام في التمرين، والالتزام بنظام غذائي متوازن، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

مسيرة حافلة بالإنجازات

استعرض جابر محطات من رحلته الاحترافية، موضحاً أنه انضم إلى صفوف المنتخب الوطني للمصارعة في عام 1994، واستمر في تمثيل مصر والمنافسة في المحافل الدولية حتى عام 2015، حيث قرر بعدها الابتعاد عن الساحة الاحترافية بعد أكثر من 20 عاماً من العمل الشاق والمستمر، مشدداً على أن “الالتزام والاستمرارية” هما الركيزتان الأساسيتان لأي رياضي يطمح لتحقيق المجد.

ودعا بطل العالم إلى ضرورة نشر ثقافة الرياضة داخل المجتمع، حاثاً الأجيال الناشئة على تبني نمط حياة صحي يجعل من النشاط البدني سلوكاً يومياً لا ينفصل عن التغذية السليمة، مؤكداً أن الرياضة تتجاوز كونها مجرد تنافس رياضي لتصبح أسلوب حياة متكاملاً.

وفي سياق آخر، كشف جابر عن انتمائه الكروي، معلناً تشجيعه القوي لنادي الزمالك، حيث وصفه بـ “نادي المحاربين”، مشيراً إلى إيمانه العميق بمبدأ المنافسة بقوله: “لو مفيش منافس لا يمكن هتكون بطل”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version