بدأ النجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي في لفت الأنظار بقوة بقميص ريال مدريد، بعدما نجح في استعادة بريقه التهديفي وتأكيد أحقيته بكونه صفقة قياسية للنادي الملكي، وذلك مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة ضد فريقه السابق لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا.
وكان ريال مدريد قد أثار ضجة واسعة في سوق الانتقالات الصيف الماضي بضمه ديوماندي مقابل 140 مليون يورو، في خطوة تعكس ثقة النادي في إمكانات اللاعب التي برزت خلال كأس العالم 2026. ورغم التحديات التي واجهها اللاعب في ظل الزحام الهجومي وتواجد أسماء ثقيلة مثل كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور، إلا أن ديوماندي بدأ يثبت أقدامه في تشكيلة المدرب جوزيه مورينيو.
مؤشرات واعدة في مسيرة التطور
نجح ديوماندي في تسجيل أول أهدافه مع الميرينغي ضد فياريال في 10 أكتوبر الجاري، لكن بصمته الأبرز جاءت في الفوز الأخير على إشبيلية بنتيجة 4-1، حيث سجل هدفاً رائعاً وصنع آخر لزميله أردا غولر، ليرفع رصيده الإجمالي إلى هدفين وثلاث تمريرات حاسمة خلال 11 مشاركة في مختلف المسابقات.
وعلق المدرب جوزيه مورينيو على أداء لاعبه الشاب قائلاً: “إنه يتطور باستمرار، لكنه لا يزال يفتقر إلى الخبرة والنضج الكروي الكامل. ريال مدريد يتطلب معايير عالية جداً، وعليه أن يطور لمسته الأخيرة أمام المرمى. أتذكر بدايات فينيسيوس جونيور، وكيف تحول بعد سنوات إلى لاعب من الطراز الرفيع، وهو ما ننتظره من ديوماندي”.
رحلة من الضغوط إلى القمة
لم تكن رحلة ديوماندي، البالغ من العمر 19 عاماً، مفروشة بالورود؛ فقد عانى من خيبات أمل مبكرة في مسيرته بالولايات المتحدة قبل أن يتألق في الدوري الإسباني مع ليغانيس، ومن ثم ينتقل إلى لايبزيغ الألماني حيث سجل 12 هدفاً وصنع 8، ليفرض نفسه كأفضل لاعب صاعد في البوندسليغا.
ويستمد النجم الشاب دافعه الشخصي من مأساة وفاة شقيقته روكسان في عام 2025، حيث تعهد في رسالة مؤثرة عبر “ذي بلايرز تريبيون” بتحقيق الحلم الذي آمنت به شقيقته، حين كانت تتنبأ له بأن يصبح الأفضل في العالم، مؤكداً عزمه على النجاح في تحدي ارتداء قميص ريال مدريد.
ومع غياب فينيسيوس جونيور عن المباريات المحلية بسبب الإيقاف، يأمل ديوماندي أن يواصل تقديم أوراقه الاعتمادية في التشكيلة الأساسية، خاصة وأن الجماهير تنتظر منه الكثير في المواجهة المقبلة ضد فريقه الألماني السابق في دوري أبطال أوروبا.




