نجح النجم المصري عمر مرموش في قيادة فريق توتنهام لتحقيق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وذلك بعد فوزه على ضيفه كوفنتري بنتيجة 3-1، في ختام منافسات المرحلة السابعة من المسابقة.
بهذا الفوز، رفع توتنهام رصيده إلى 6 نقاط، ليغادر قاع ترتيب الدوري ويصعد إلى المركز السادس عشر بفارق الأهداف عن كوفنتري الذي تراجع إلى المركز السابع عشر. وشكّل هذا الانتصار نقطة تحول للنادي اللندني، حيث وضع حداً لمسلسل النتائج السلبية التي رافقته منذ انطلاق الموسم، كما أوقف سلسلة الانتصارات التي كان يعيشها فريق كوفنتري تحت قيادة مدربه فرانك لامبارد.
بداية قوية وعودة واعدة
افتتح لاعب الوسط الإنجليزي ماديسون التسجيل لتوتنهام في الدقيقة 14 بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة زميله الغاني محمد قدوس. وتعد هذه المباراة هي الظهور الأول لماديسون بانتظام منذ مايو 2025، بعد فترة طويلة من الغياب بسبب إصابات متكررة في الركبة.
ورغم سيطرة أصحاب الأرض، نجح فريق كوفنتري في إدراك التعادل مع مطلع الشوط الثاني وتحديداً في الدقيقة 49 عبر اللاعب جاك رودوني، مستغلاً هجمة مرتدة سريعة.
بصمة مرموش الحاسمة
لم تتأخر ردة فعل توتنهام، حيث تمكن عمر مرموش من إعادة فريقه للمقدمة في الدقيقة 58 بتسديدة قوية سكنت الشباك، مسجلاً بذلك هدفه الأول بقميص الفريق اللندني. وقبل صافرة النهاية، أكد المدافع الويلزي بن ديفيز أحقية توتنهام بالنقاط الثلاث بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 90+6.
يأتي هذا الفوز ليمنح المدير الفني الإيطالي روبرتو دي تزيربي دفعة معنوية كبيرة، بعد أن دخل الفريق اللقاء بضغط كبير كونه الفريق الوحيد في الدرجات الست الأولى لكرة القدم الإنجليزية الذي لم يحقق أي فوز في الدوري هذا الموسم، وهو ما دفع النادي لإقامة معسكر تدريبي في ماربيا الإسبانية لتهيئة اللاعبين.
وشهدت المباراة أيضاً عودة السويدي ديان كولوسيفسكي للمشاركة في الدقائق الأخيرة، وذلك للمرة الأولى منذ إصابته في مايو 2025. وفي الوقت الذي يسعى فيه توتنهام لتعويض غياب مهاجمه البرازيلي سافيو الذي سيغيب لأسابيع، تتجه الأنظار نحو مواجهة “الديربي” المرتقبة أمام تشيلسي، مع آمال بعودة المدافع الإسباني بيدرو بورو للمشاركة فيها.




