في ليلة كروية مثيرة على ملعب “أنفيلد”، نجح فريق ليفربول الإنجليزي في تحقيق “ريمونتادا” تاريخية أمام ضيفه فياريال الإسباني، محولاً تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز ثمين بنتيجة 4-3، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا.
بداية صعبة ورد فعل قوي
صدم الضيوف أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة الرابعة عن طريق الجورجي جورج ميكوتادزه، مستغلاً خطأً فادحاً في التمرير من القائد فيرجيل فان دايك. ومع حلول الدقيقة 29، عمّق سيرجي كاردونا جراح “الريدز” بتسجيل الهدف الثاني بعد انفراد تام بحارس المرمى أليسون بيكر.
لم يستسلم ليفربول للنتيجة، ونجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول عبر رأسية الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 36، قبل أن يقتنص الأوروغوياني رونالد أراوخو هدف التعادل في الوقت بدل الضائع (45+2)، ليعود الفريقان إلى غرف الملابس بتعادل مثير.
الهيمنة في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، فرض ليفربول سيطرته الكاملة، حيث وضع ماك أليستر فريقه في المقدمة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 65. ولم تمضِ سوى ثلاث دقائق حتى أضاف البديل الألماني فلوريان فيرتس الهدف الرابع، مما صعب المهمة على الفريق الإسباني.
ورغم نجاح الكندي تاني أولواسيي في تقليص الفارق للضيوف في الدقيقة 87، إلا أن محاولات فياريال لم تنجح في إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز ليفربول 4-3.
استمرار الانتصارات وموقف المجموعة
بهذا الانتصار، حافظ ليفربول على العلامة الكاملة في البطولة القارية، رافعاً رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف باريس سان جيرمان المتصدر. ويأتي هذا الفوز ليؤكد استعادة ليفربول لتوازنه بعد خسارته الأخيرة في الدوري الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، حيث وصل الفريق إلى انتصاره العشرين في آخر 23 مباراة خاضها في دوري الأبطال.
جدير بالذكر أن المواجهة شهدت تفوقاً تكتيكياً للمدرب الإسباني لليفربول على مواطنه إينييغو بيريس، مدرب فياريال ومساعده السابق في “رايو فايكانو”، في حين خاض ليفربول اللقاء في ظل غياب الثنائي دومينيك سوبوسلاي وجيريمي فريمبونغ بداعي الإصابة.




