استنفرت الجهات المعنية في دولة الإمارات جهودها للتعامل مع حادثة تسرب نفطي وصلت آثاره إلى سواحل إمارة أم القيوين، بالتزامن مع رصد روائح ناتجة عن التلوث في مناطق متفرقة شملت إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين.
وطمأنت الجهات المختصة السكان بشأن الأثر الصحي للتسرب، مؤكدة أن الروائح المرصودة لا تشكل أي مخاطر أو تهديدات صحية على القاطنين في المناطق المجاورة.
إجراءات عاجلة لاحتواء التلوث
وفور رصد التلوث، تحركت الفرق المختصة بالتنسيق مع الجهات المعنية لتطويق المناطق المتأثرة واحتواء التسرب، حيث بدأت عمليات التنظيف والمعالجة البيئية بشكل فوري للحد من تداعيات هذا الحادث، مع استمرار عمليات المسح الشامل كإجراء احترازي لضمان سلامة البيئة البحرية.
وفي سياق متصل، أعلنت الوزارة المعنية عن إغلاق كافة الشواطئ والمناطق الساحلية في الإمارة المتأثرة بشكل مؤقت، وذلك لحين انتهاء فرق العمل من تنفيذ مهام المعالجة واتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة.
تعليمات للصيادين والجمهور
ودعت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر إلى ضرورة الالتزام التام بالتعليمات الصادرة، والامتناع عن ممارسة الصيد في المواقع التي تأثرت بالتسرب لضمان السلامة العامة.
كما ناشدت الجمهور بضرورة استقاء المعلومات من المصادر والقنوات الرسمية فقط، وتجنب الالتفات إلى الشائعات، مشددة في الوقت ذاته على التزامها التام بإطلاع الرأي العام على آخر المستجدات المتعلقة بالموقف أولاً بأول.




