أكدت وكالة حماية البيئة الدنماركية وجود مؤشرات قوية على أن حبيبات البلاستيك الدقيقة “النيردل” التي جرفتها الأمواج إلى السواحل الدنماركية، هي ذاتها التي تسربت سابقاً في نهر “تاين” شمال شرق إنجلترا. وتستند الوكالة في تقديراتها إلى عدم وجود أي حوادث تسرب أخرى مسجلة في المنطقة يمكن أن تفسر هذا التلوث المكتشف.

بدأت خيوط هذه القضية حين عبرت سيمونسن، وهي صاحبة شركة متخصصة في الكشف عن التلوث بالبلاستيك الدقيق عبر صور الطائرات المسيرة، عن حزنها البالغ إثر العثور على هذه الحبيبات في منطقة بحر “وادن” التي تتميز بطبيعتها البكر. وأوضحت سيمونسن أنها قامت بمسح سواحل العديد من الجزر القريبة التي تقع على نفس خط عرض مدينة نيوكاسل، حيث وجدت الحبيبات البلاستيكية منتشرة بكثافة في المناطق التي طالتها مياه المد.

نتائج الفحص والمسح الميداني

شملت جهود سيمونسن جمع عينات من 10 مواقع مختلفة على طول الساحل الدنماركي، وصولاً إلى جزيرة “سيلت” الألمانية. وقد قامت لاحقاً بتسليم تلك العينات إلى وكالة حماية البيئة الدنماركية لإجراء الفحوصات اللازمة بالتعاون مع جامعة “آرهوس”.

تجدر الإشارة إلى أن حبيبات البلاستيك المتسربة من نهر “تاين” كانت قد وصلت بالفعل إلى سواحل شمال شرق إنجلترا، بما في ذلك مناطق “تيسايد” و”دورهام”. ووفقاً للبيانات المتاحة حتى شهر سبتمبر الماضي، فإنه لم يتم استرداد سوى 28% تقريباً من كمية الحبيبات التي تسربت في الحادثة الأصلية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version