شن الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع حرس الحدود وجهاز الأمن العام “الشاباك”، حملة مداهمات واعتقالات واسعة النطاق في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، استهدفت عشرات المواقع المرتبطة بحركة حماس وأشخاصاً يشتبه في تورطهم بأنشطة أمنية.
تفاصيل العمليات والاعتقالات
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت نحو 20 شخصاً خلال عمليات تركزت في مدينتي الخليل وحلحول. وفي سياق متصل، داهمت قوات “لواء عتصيون” أكثر من 70 موقعاً موزعة على أكثر من عشر قرى، حيث جرى اعتقال عدد من الأشخاص، بينهم عناصر محسوبون على حركة حماس، بتهم تتعلق بزرع عبوات ناسفة والترويج لأنشطة صنفها البيان الإسرائيلي بـ”الإرهابية”.
حملات تفتيش وهدم منشآت
وفي نطاق عمل لواءي “السامرة” و”منشيه”، نفذت قوات الجيش وحرس الحدود عمليات هدم لنصب تذكارية، زعم البيان أنها أقيمت لأشخاص شاركوا في هجمات أدت إلى مقتل مدنيين إسرائيليين. كما أسفرت العمليات الميدانية في قرية بورين عن اعتقال شخصين للاشتباه بتورطهما في اعتداءات على مدنيين، بينما تم العثور على سلاح صيد في بلدة سيلة الظهر.
توسيع الرقعة الأمنية
وامتدت العمليات العسكرية لتشمل نحو 15 قرية ضمن قطاع “لواء بنيامين”، حيث شنت القوات حملة اعتقالات طالت مشتبهين بالمشاركة في أعمال شغب وهجمات، بالإضافة إلى منتسبين لحركة حماس. كما شهد نطاق “لواء إفرايم” عمليات تفتيش بحثاً عن أسلحة، إلى جانب إجراء عشرات التحقيقات الميدانية وعمليات اعتقال أخرى.




