خرج سمير صلاح، وكيل أعمال أحمد فتوح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن صمته لكشف الملابسات الكاملة للأزمة التي واجهت اللاعب خلال رحلة الفريق الأخيرة إلى رواندا عقب مواجهة الجيش الرواندي، موضحًا حقيقة ما جرى وموقفه من العقوبات الموقعة عليه.
وأوضح صلاح في تصريحات إعلامية، أن الواقعة بدأت حينما حصل اللاعبون على إذن من مدير الكرة، عبدالناصر محمد، للخروج في اليوم التالي للمباراة، على أن يقتصر النطاق المسموح به على زيارة مركز تجاري يقع مقابل مقر إقامة البعثة.
وأكد الوكيل أن فتوح خالف التعليمات عن غير قصد، حيث دخل مكاناً ظن أنه مطعم، مما أدى إلى مصادفته بعض الجماهير التي وجهت إليه انتقادات، بينما دافع اللاعب عن نفسه بأنه خرج بناءً على إذن مسبق من الجهاز الإداري.
وأضاف سمير صلاح أن فتوح، وحرصاً على تجنب أي تصعيد، غادر المكان فوراً ولم يُمكث فيه سوى عشر دقائق فقط، نافياً تماماً وجود أي نية للسهر أو تجاوز حدود اللياقة، مشدداً على أن الخطأ الوحيد كان في اختيار وجهة التواجد خارج النطاق المحدد.
كواليس توقيع العقوبة
وعن تفاصيل العقوبة، أشار صلاح إلى أن التوتر تجدد خلال رحلة العودة بالطائرة، حيث نقل بعض المشجعين الذين كانوا متواجدين على متن الرحلة ذاتها شكوى إلى مدير الكرة حول خروج اللاعبين ليلاً، مما دفع عبدالناصر محمد لمساءلة فتوح.
وبيّن وكيل اللاعب أن حواراً دار بين الطرفين، حيث تمسك فتوح بموقفه بأنه حصل على إذن للراحة، في حين شدد مدير الكرة على أن المخالفة تكمن في تجاوز المكان المسموح به. وقبل فتوح العقوبة، مؤكداً أنه لا يمانع المحاسبة إذا كان ذهابه إلى مكان غير المركز التجاري يُعد مخالفة إدارية.
واختتم سمير صلاح تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعب لا يحمل أي ضغينة تجاه جماهير نادي الزمالك، وأن ما حدث كان احتكاكاً مع مجموعة محدودة من الأفراد الذين وجهوا له السباب في ذلك المكان، مشدداً على أن الأزمة لا علاقة لها إطلاقاً بملف تجديد عقده مع النادي.




