كشف السيد محمد ظرمان، مشرف الفئات السنية بإدارة المنتخبات الوطنية في الاتحاد القطري لكرة القدم، أن مشاركة منتخب الناشئين في بطولة كأس الخليج تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في الدوحة، تأتي في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى منح اللاعبين خبرة تنافسية مبكرة، تمهيداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم للناشئين 2027.
رؤية فنية للمستقبل
وأوضح ظرمان أن الإدارة الفنية للاتحاد اتخذت قراراً استراتيجياً بالمشاركة في البطولة بمنتخب يضم لاعبين تحت 16 عاماً، مما جعل المنتخب القطري واحداً من أصغر الفرق عمراً في المنافسة. وأكد أن هذا التوجه يمثل ركيزة أساسية في برنامج الإعداد طويل المدى، حيث لا ينبغي قياس نتائج المنتخب في هذه البطولة بمعزل عن الفارق العمري، بل يجب النظر إليها كخطوة تطويرية أولى.
وكان المنتخب القطري قد اختتم مشواره في البطولة بعد خوض أربع مباريات في المجموعة الأولى أمام منتخبات الصين والبحرين وعمان والإمارات، وهي مواجهات اعتبرها القائمون على المنتخب جزءاً من عملية بناء قوام صلب للفريق عبر معسكرات تدريبية ومباريات ودية وبطولات قارية رسمية مستمرة.
تكامل الأدوار
وشدد مشرف الفئات السنية على أهمية الشراكة القائمة بين إدارة المنتخبات الوطنية والأندية المحلية، إلى جانب التنسيق الوثيق مع أكاديمية أسباير. وأشار إلى وجود اجتماعات دورية ومنتظمة تهدف إلى توحيد الجهود بين هذه الجهات لضمان توفير بيئة مثالية لصقل مواهب اللاعبين وتطوير مستوياتهم الفنية.
وحول تفاصيل البرنامج الإعدادي الذي انطلق منذ عام ونصف العام، أشار ظرمان إلى أن خطة العمل شملت سلسلة من المعسكرات الداخلية والخارجية المكثفة، بالإضافة إلى الاحتكاك بمنتخبات ذات مستويات فنية عالية، مؤكداً أن العمل سيستمر بجدية وفق الجدول الزمني المعتمد للوصول إلى الجاهزية القصوى قبل مونديال 2027.




