شهدت أسواق المال العالمية قفزة قياسية في قيمتها السوقية، حيث حققت الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا مكاسب تجاوزت حاجز الـ 3 تريليونات دولار، وذلك في غضون سبع ساعات فقط عقب فوز الديمقراطيين في الانتخابات.
وأظهرت البيانات المالية المسجلة في الخامس من نوفمبر 2026 أن النصيب الأكبر من هذه المكاسب كان من نصيب الأسواق الأمريكية، التي سجلت ارتفاعاً بقيمة 1.5 تريليون دولار خلال تلك الفترة الزمنية الوجيزة.
وتأتي هذه الطفرة في أداء البورصات العالمية كاستجابة سريعة من المستثمرين لنتائج الانتخابات، حيث انعكس التفاؤل على حركة التداولات في الأسواق الأمريكية والأوروبية على حد سواء، مما دفع القيمة السوقية الإجمالية للارتفاع إلى المستويات المسجلة.




