حسم مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة الجدل المثار حول مستقبل الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول، بقيادة حسام حسن، مؤكداً استمراره في منصبه خلال المرحلة المقبلة، وذلك في مسعى لضمان استقرار المنتخب وتحقيق طموحات الجماهير المصرية.
وأصدر الاتحاد بياناً رسمياً شدد فيه على أن مصلحة “الفراعنة” تأتي على رأس أولوياته، داعياً إلى ضرورة التحلي بالهدوء والمسؤولية في هذه المرحلة، وتجنب أي تصعيد قد ينعكس سلباً على تركيز اللاعبين واستعدادات الفريق للاستحقاقات القادمة.
كواليس الاتفاق وشروط أبو ريدة
وفي سياق متصل، كشف مصدر مسؤول داخل اتحاد الكرة أن قرار استمرار الجهاز الفني جاء بعد اجتماع حاسم جمع هاني أبو ريدة بالتوأم حسام وإبراهيم حسن. وخلال اللقاء، تم التوصل إلى “خارطة طريق” تهدف إلى فرض حالة من الانضباط والهدوء داخل معسكر المنتخب الذي ينطلق الاثنين المقبل استعداداً لمواجهتي مالاوي ضمن تصفيات أمم أفريقيا.
وأوضح المصدر أن هاني أبو ريدة وضع شروطاً صارمة للجهاز الفني، في مقدمتها الابتعاد عن أي صدامات مع الأندية أو اللاعبين، والتعامل بحكمة مع أي أزمات قد تطرأ داخل منظومة الكرة المصرية، بهدف تهدئة الرأي العام والابتعاد عن بؤرة الضغوط الإعلامية.
مصير الجهاز الفني ورهان النتائج
وبين المصدر أن استمرار حسام حسن في منصبه ليس مطلقاً، حيث ستكون نتائج مباراتي مالاوي هي الفاصل في تحديد مصير الجهاز الفني؛ إذ سيؤدي التعثر في هاتين المواجهتين إلى اتخاذ قرار فوري بإقالة الجهاز الفني وتعيين بديل له.
كما طالب رئيس الاتحاد، حسام حسن بضرورة فصل حياته الخاصة عن مهام منصبه الفني، والعمل على تسوية أي أزمات شخصية في أسرع وقت ممكن، لضمان توفير بيئة عمل مستقرة تتيح للجهاز الفني التركيز على مهامه الوطنية بعيداً عن ضغوطات الإعلام التي تطالب برحيل الجهاز الحالي.




