أشاد الدكتور بطرس جلخ، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ورئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد، بالتنظيم الاستثنائي لبطولة العالم للرماية المقامة حالياً في مجمع لوسيل بدولة قطر، والتي تستمر منافساتها حتى 13 نوفمبر الجاري، وتعد محطة مؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.

وفي تصريحات صحفية، عبّر جلخ عن إعجابه بالمستوى الفني والتنافسي المرتفع الذي تشهده البطولة، مؤكداً أن قدرة قطر على استضافة حدث عالمي يضم نخبة من رياضيي العالم يمثل إنجازاً تنظيمياً ولوجستياً لافتاً، مثنياً في الوقت ذاته على جهود اللجنة المنظمة التي حرصت على إخراج البطولة بأفضل صورة دولية.

وأشار رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية إلى أن النسخة الحالية تشهد تحديات فنية إضافية، نتيجة التعديلات والتشديدات التي أقرها الاتحاد الدولي للرماية على القوانين، لافتاً إلى أن الرماة استطاعوا التأقلم مع هذه المتطلبات بفضل قدرات استثنائية، مما أضفى طابعاً من الإثارة والندية على المنافسات، وعكس مدى التطور الذي بلغته هذه الرياضة عالمياً.

وحول المشاركة العربية، نوه جلخ بالحضور الفاعل للرماة العرب، مشدداً على أن المستويات التي قدموها تبعث على الفخر والاعتزاز، رغم الصعوبة البالغة للمنافسة في ظل محدودية منصات التتويج. كما ثمن الدعم القطري المستمر للرماية اللبنانية، واصفاً إياه بالتعاون المثمر الذي يجسد عمق العلاقات الرياضية بين البلدين ويساهم في تطوير اللعبة في لبنان.

وتطرق جلخ إلى التفوق الصيني في البطولة، مرجعاً إياه إلى منظومة متكاملة تعتمد على التخطيط العلمي، والإمكانيات الكبيرة، والتفرغ التام للرياضيين، مدعومة باهتمام حكومي واسع. وأقر بأن توفير هذه البيئة الاحترافية يضع تحديات أمام العديد من الدول العربية، خاصة فيما يتعلق بالتفرغ الرياضي والتمويل، مؤكداً على أهمية مواصلة الاستثمار في اللعبة وعدم الاستسلام لهذه العوائق.

وختم جلخ حديثه بالتأكيد على تطلعه لأن تسهم زيادة الموازنات وتعزيز الاهتمام المؤسسي في الارتقاء بمستوى الرماية العربية، لتمكين الرياضيين من المنافسة بقوة على الساحة الدولية، متمنياً لكافة الرماة العرب النجاح والتوفيق حتى ختام منافسات البطولة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version