حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المتصاعد بشأن الأنباء التي ربطت بين اسم قائد المنتخب الوطني، محمد صلاح، وبين قرار إقالة الجهاز الفني السابق بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أن القرار جاء مستقلًا وخاضعًا لتقييم مجلس الإدارة فقط.

وأوضح مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد، في تصريحات تلفزيونية، أن ما أُثير حول وجود دور لصلاح في رحيل الجهاز الفني هو أمر عارٍ تمامًا عن الصحة، مشددًا على أن اللاعبين، مهما بلغت مكانتهم، لا يتدخلون في القرارات الإدارية أو الفنية التي تعد من صميم اختصاصات مجلس إدارة الاتحاد.

نفي التدخلات الخارجية

وفي رده على التقارير التي أشارت إلى سفر الجهاز الفني برفقة رئيس الاتحاد، هاني أبو ريدة، إلى تركيا لعقد جلسة تنسيقية مع محمد صلاح، أكد أبو زهرة أن هذه الرواية غير دقيقة، موضحًا أن زيارة هاني أبو ريدة للأراضي التركية تمت بدعوة رسمية، وأن حضور مباراة صلاح كان تصرفًا طبيعيًا يعكس مكانته كقائد للمنتخب وليس لأغراض إدارية.

وأشار أبو زهرة إلى أن العلاقة بين صلاح والجهاز الفني السابق اتسمت بالاحترام المتبادل طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أن النجم المصري لم يفتعل أي أزمات، بل كان دائم الحرص على دعم الجهاز الفني، حيث كان يبدي استعداده الكامل للتعاون معهم بقوله: “أنا تحت أمرك”.

وختم عضو مجلس الإدارة تصريحاته بالتأكيد على أن الاتحاد المصري يعمل وفق أصول وأعراف مؤسسية راسخة تمنع أي تدخلات خارجية في شؤونه، نافيًا وجود أي خلافات أو ضغوط كانت وراء قرار إنهاء التعاقد مع الجهاز الفني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version