أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخميس، الحاجة الكبيرة لتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري، مشيراً إلى أن الوجود الروسي في جنوب سوريا، مثّل عاملاً للاستقرار خلال السنوات الأخيرة.وفي رده على استفسارات الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الـ14 لمجلس الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أشار الصفدي إلى أن الأردن يواجه خطر تهريب المخدرات الذي بات خطراً حقيقياً تتعامل معه القوات المسلحة بكل كفاءة. وأضاف «الحقيقة أن الوجود الروسي في الجنوب السوري كان عامل استقرار في الجنوب السوري خلال السنوات الأخيرة».وأوضح الوزير الأردني أنه «ثمة حاجة لجهد كبير من أجل تثبيت الاستقرار في جنوب سوريا»، موضحاً أن الأردن يواجه تحدياً يتمثل في خطر تهريب المخدرات، مؤكداً أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع هذا الخطر الذي تنامى مؤخراً.من جهته، أكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم الدعم إلى الأردن الذي يستضيف نحو مليون و300 ألف لاجئ سوري، مشيراً إلى أن عمّان يمكنها الاعتماد على شركائها الأوروبيين بشأن تقديم الدعم في هذا الملف.وأعلن الجيش الأردني، الشهر الماضي، عن تنفيذه عملية إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات قادمة من سوريا، أسفرت عن مقتل 4 أفراد. كما نجح، منذ بداية العام الحالي، في إحباط العديد من عمليات التسلل والتهريب، ما أسهم في الحد من دخول المواد المخدرة والممنوعة إلى الأراضي الأردنية.
أخبار شائعة
- اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
- رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
- يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
- قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها





