Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار
    • قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل
    • اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية
    • نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية
    • إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟
    • غوتيريش يعتبر انتهاء معاهدة نيو ستارت "لحظة عصيبة"
    • سوريا.. مصرع وإصابة 13 شخصا إثر حادث قطار في طرطوس
    • رايتس ووتش تتهم ترامب بتقويض الديمقراطية والبيت الأبيض يرد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    بايدن: الطاقة النظيفة باتت مسألة أمن قومي

    خليجيخليجي18 يونيو، 2022لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر يجمع القوى الاقتصادية الكبرى للبحث في القضايا المناخية، أن الحرب الدائرة في أوكرانيا أثبتت أن الطاقة المتجددة هي مسألة أمن قومي وأداة أساسية لمكافحة الاحترار المناخي.وقال الرئيس الأميركي في افتتاح مؤتمر دعا إليه أهم القوى الاقتصادية في العالم: “فاقم الهجوم الوحشي وغير المبرر لروسيا على جارتها أوكرانيا أزمة طاقة عالمية، وسلّط الضوء على ضرورة تحقيق أمن طاقة موثوق وطويل الأمد”.وتابع “الخبر السار هو أن أمن المناخ وأمن الطاقة يسيران جنبا إلى جنب”.

    وهذه هي المرة الثالثة التي يجمع فيها الرئيس الأميركي منتدى الاقتصادات الرئيسية بشأن الطاقة والمناخ منذ أن تولى سدة الرئاسة في العام 2021 على خلفية تعهّد بجعل الولايات المتحدة رائدة عالميا على صعيد كبح الاحترار العالمي الكارثي.إلا أن المؤتمر يُعقد في توقيت يواجه فيه الرئيس الأميركي نقمة شعبية على خلفية ارتفاع أسعار موارد الطاقة الناجم بشكل أساسي عن الغزو الروسي لأوكرانيا. في الوقت نفسه تواجه الدول الأوروبية صعوبات في إيجاد سبل للاستغناء عن استيراد النفط والغاز الروسيين.في كلمته، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش انتقادات حادة لشركات النفط والغاز متّهما إياها باستنساخ تكتيك شركات التبغ في الترويج لـ”سردية خاطئة للتقليل من المسؤوليات الملقاة على عاتقها على صعيد التغيّر المناخي”.وتابع غوتيريش: “لا شيء يمكن أن يكون أكثر وضوحا أو إلحاحا من مخاطر توسّع نطاق الوقود الأحفوري”، وشدد على أن لا مبررات منطقية سياسية أو اقتصادية للوقود الأحفوري “حتى على المدى القصير”، مضيفا “على الرغم من ذلك نجد أنفسنا عالقين في عالم يتحكّم فيه منتجو ومموّلو الوقود الأحفوري بمصير البشرية”.لكن موقف غوتيريش جاء مناقضا للواقع السياسي الذي يواجهه بايدن في سعيه لإقناع شركات النفط المحلية بزيادة الإنتاج، وقبيل زيارته المرتقبة للسعودية الشهر المقبل.وحاليا يتكلّف الأميركيون ما معدّله 5 دولارات لغالون البنزين (3.78 ليترات)، بزيادة دولارين مقارنة بما كانت عليه الأسعار العام الماضي، علما بأن ارتفاع أسعار الوقود يفاقم التضخم الذي بلغ أعلى مستوى له منذ 40 عاما.روسيا والهند غائبتانقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية إن ممثلين عن 23 بلدا شاركوا في المؤتمر الذي نظّم عبر تقنية الفيديو، مشيرا إلى أن هؤلاء يمثلّون غالبية القوى الاقتصادية الكبرى.وأوضح المسؤول أن المؤتمر تمحور حول ما يعتزمون اتّخاذه من تدابير للتخفيف من عوامل التغير المناخي.وفي نسخة سابقة نظّمت في سبتمبر 2021 تعهّد بايدن والاتحاد الأوروبي خفض انبعاثات غاز الميثان، وهو من الغازات المسببة للاحترار المناخي. وأُطلق هذا التعهّد رسميا خلال مؤتمر الأطراف كوب26 الذي نظّم في غلاسكو وبلغ عدد الموقّعين عليه 115 بلدا.والمؤتمر الذي نظّم الجمعة هو أكبر تجمّع على مستوى القادة قبل مؤتمر الأطراف كوب 27 المقرر تنظيمه في مصر في نوفمبر.لكن في مؤشر يسلّط الضوء على التعقيدات الدبلوماسية التي تعوق جهود تعزيز التعاون الدولي لمكافحة مخاطر التغير المناخي، غابت روسيا الجمعة عن المؤتمر.واقتصر تمثيل الصين في هذا المؤتمر على موفدها المناخي، بدلا من الرئيس شي جينبينغ، وفق ما أعلن البيت الأبيض، كما أن الهند لم تكن ضمن الحاضرين.الاستفادة من الميثانوفي معرض تحذيره من أن العالم يحب ألا يسمح لأهداف احتواء التغير المناخي أن “تصبح خارج متناولنا”، قال بايدن إن “هامش المناورة يضيق بسرعة”.وعلى الرغم من جهود تكييف أسواق الطاقة العالمية مع تداعيات الحرب الدائرة في أوكرانيا، شدد بايدن على أن إدارة المناخ على المدى الطويل والأهداف الاقتصادية الفورية والاستغناء عن استيراد الطاقة الروسية أمور يمكن تحقيقها بالتوازي.وأشار إلى التعّهد العالمي للحد من تسرب غاز الميثان وآلية إحراق كميات الغاز غير المرغوب فيها في الحقول النفطية، داعيا الدول إلى “تعزيز” استجاباتها.وتعتمد اقتصادات أوروبية عدة على استيراد الطاقة الروسية، لكن بايدن أشار إلى أن وضع حد لما يتم إهداره من غاز الميثان قادر لوحده على حل هذه المشكلة.وقال الرئيس الأميركي: “كل عام يتسرب من نظامنا الحالي للطاقة ما يكفي من الميثان لتبية احتياجات قطاع الطاقة الأوروبي بأسره. نحن نحرق ما يكفي من الغاز لتعويض كل ما يستورده الاتحاد الأوروبي تقريبا من روسيا”.وأضاف “من خلال وقف التسرب وآلية إحراق هذا الغاز الفائق القوة المسبب للاحتباس الحراري وحفظ هذا المورد لبلدان تحتاج إليه، نعالج مشكلتين في آن واحد”.


    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكوري يتفوق على والده وملهمه
    التالي «الشرطة» يتوّج بالدرع بعد مواجهته الزوراء
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية

    5 فبراير، 2026

    التضخم في منطقة اليورو يهبط إلى 1.7% في يناير

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    هنكل الألمانية تستحوذ على مجموعة شتال مقابل 2.5 مليار دولار

    5 فبراير، 2026

    قبيل مفاوضات عُمان.. رسالة أميركية "مهمة" لإسرائيل

    5 فبراير، 2026

    اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية

    5 فبراير، 2026

    نائب رئيس BYD: دبي منصتنا المقبلة لتحطيم الأرقام القياسية

    5 فبراير، 2026

    إيران وأميركا.. النووي فقط أم ملفات أوسع؟

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter