يشارك مندوبون من الحكومة والمعارضة الفنزويليّتين في منتدى أوسلو الذي افتتح الأربعاء ويستمر يومين في النرويج التي رحبت بحضورهم، وأعربت عن أملها في أن يستأنف الجانبان حوارهما المتوقف.وكتبت الحكومة النرويجية على «تويتر»: «نرحب بحضور خورخي رودريغيز ممثلاً للحكومة (الفنزويلية) وهيراردو بلايدي ممثل وفد المنصة الموحدة (معارضة) في منتدى أوسلو، ونأمل بأن تستمر الجهود على المدى القصير، من أجل استئناف الحوار والمفاوضات في فنزويلا». ويجمع منتدى أوسلو الذي ينظم منذ 2009، حوالي مئة من وسطاء النزاع وصناع القرار وخبراء وجهات فاعلة في عمليات السلام في العالم، وفق بيان. وأوضح النص أن «منتدى هذا العام يتمحور حول إيجاد مساحة للحوار في عالم يسوده الاستقطاب». وفي أيار/مايو، التقى مندوبون للسلطة والمعارضة، بهدف «إنقاذ روح» عملية التفاوض بعد إعلان رغبة واشنطن في تخفيف جزء من العقوبات التي فرضتها على الحكومة الفنزويلية.من جهة أخرى، تحدث الرئيس الكولومبي المنتخب غوستافو بيترو مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو عن رغبتهما المشتركة في «إعادة» السفر عبر الحدود الذي يخضع لقيود كبيرة منذ عام 2019، بسبب توقف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وكتب مادورو على «تويتر»: «ناقشنا الرغبة في إعادة الأمور إلى طبيعتها على الحدود ومسائل بشأن السلام والمستقبل المزدهر للشعبين». وأضاف: «باسم الشعب الفنزويلي أهنئ (بيترو) على فوزه» في الانتخابات الرئاسية الكولومبية. وأعلن بيترو الذي انتخب الأحد كأول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، خلال حملته الانتخابية، أنه يريد تطبيع العلاقات بين البلدين. وقال، إنه تحدث «مع الحكومة الفنزويلية لفتح الحدود واستعادة الممارسة التامة لحقوق الإنسان».(وكالات)
أخبار شائعة
- روبيو يدعو إيران إلى "تقديم تنازلات" مع اقتراب المفاوضات
- فيديو صادم.. أمطار غزيرة تتسبب في انهيار منزل في المغرب
- عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
- أكسيوس: خطط المفاوضات النووية الإيرانية تنهار
- المغرب يجلي عشرات الآلاف تحسبا لأمطار غير مسبوقة
- شملت ثلث الموظفين.. موجة تسريح تضرب "واشنطن بوست"
- محمد الفكي: السودان يحتاج تحقيقا دوليا في ملف الكيماوي
- تركيا تكشف عن سبب تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي





