نيروبي: (رويترز)انتهت جهود صياغة اتفاقية عالمية طموحة لحماية الطبيعة والحياة البرية دون إحراز تقدم يذكر في مفاوضات نيروبي، مما يترك وقتاً محدوداً أمام التوصل إلى اتفاقية للتنوع البيولوجي هذا العام.وكان من المفترض أن يقوم نحو ألف مفاوض من 150 دولة، بوضع اللمسات الأخيرة على مسودة اتفاقية جديدة بشأن حماية الطبيعة والحياة البرية، والتي سيتم النظر فيها بعد ذلك لاعتمادها في قمة الأمم المتحدة المقبلة للتنوع البيولوجي في ديسمبر/كانون الأول في مونتريال بكندا.ولكن بحلول ختام مفاوضات جرت في نيروبي يوم الأحد، تم الاتفاق على صياغة هدفين فقط من بين أكثر من 20 هدفاً، مما يشير إلى عدم وجود توافق في الآراء. ويتعلق الهدفان بتبادل المعرفة والتكنولوجيا وتعزيز المساحات الخضراء بالمدن.وقال الرئيس المشارك للاجتماع باسيل فان هافر، من وزارة البيئة الكندية: «هناك قدر كبير من العمل أمامنا. أكثر بكثير مما كنا نظن».وأوضح جيدو برويكهوفن رئيس السياسات في الصندوق العالمي للطبيعة، أن الأطراف لا تزال تناقش، على سبيل المثال، ما إذا كان ينبغي للاتفاق أن يتناول استخدام مبيدات الآفات. وفي نفس الوقت استبعد المندوبون أي إشارة للبنية التحتية، مثل الطرق التي تهدد الحياة البرية.وأبدى المراقبون قلقهم من أن عدم إحراز تقدم في نيروبي قد يعني الفشل في مونتريال.
أخبار شائعة
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات
- أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
- غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
- دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
- القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
- تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
- 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI





