أعلنت «فيسبوك» عن إضافة خاصية لتشفير الاتصالات الصوتية أو بالفيديو عبر خدمتها «ماسنجر»، وذلك في وقت يحتدم النقاش حول الحدود بين الحقّ في الخصوصية وموجبات الأمن العام.
وبات يتسنّى لمستخدمي خدمة الدردشة هذه في شبكة التواصل الاجتماعي أن يختاروا تشفير مكالماتهم الهاتفية من البداية إلى النهاية، أي من جهاز إلى آخر، «ما يعني أن أحداً لن يكون في وسعه الاطلاع على هذه التبادلات، بما في ذلك فيسبوك»، وفق ما جاء في البيان الصادر عن المجموعة التي تتّخذ في كاليفورنيا مقرّاً لها.
وهي مثلاً حال الاتصالات عبر «واتساب» التي اشترتها «فيسبوك»، إضافة إلى تطبيقات أخرى شهيرة، على غرار «زوم» و«سيغنل» و«فيْستايم» من «أبل».
غير أن حكومات كثيرة ترفض هذا التدبير الأمني الإضافي، متحجّجة بذرائع مثل التصدّي لاستغلال الأطفال في مواد إباحية أو مكافحة الإرهاب.
وهي ترغب في أن تترك المجموعات «أبواباً مواربة» في تطبيقاتها كي يتسنّى للسلطات القضائية وضع اليد على رسائل وصور ضرورية للتحقيقات القضائية.
وكانت «أبل» قد كشفت، الأسبوع الماضي، عن أدوات جديدة لرصد محاولات استغلال الأطفال عبر خدماتها، في خطوة أثارت جدلاً محموماً، واعتُبرت انحرافاً عن السياسة الصارمة التي عهدت المجموعة الأمريكية على تطبيقها في مجال الخصوصية.
وتسعى «فيسبوك» إلى منافسة جارتها في سيليكون فالي في مجال الخصوصية، لا سيما أن عملاق التواصل الاجتماعي بحاجة إلى استعادة ثقة المجتمع المدني بعد سلسلة من الفضائح الخاصة بتسريب بيانات.
أخبار شائعة
- ضربة لتوتنهام قبل مواجهة كوفنتري.. تفاصيل إصابة بيرجفال وسافيو
- منصة “فينتد” تحذف سلعاً مشتبهاً بكونها مسروقة في فرنسا
- واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام نموذج ديب سيك الصيني
- مخاطر صحية غير متوقعة عند الجمع بين أدوية متعددة
- الدوحة تعلن جاهزيتها الكاملة لاستضافة بطولة كأس العالم للبادل قطر 2026
- أيرلندا الشمالية بحاجة إلى الشجاعة والقيادة لمواجهة التغير المناخي
- شركة قطارات تضخ استثمارات بقيمة 5 مليارات دولار في مدينة قيد الإنشاء
- اليمن: مواجهات في كهبوب وهجمات صاروخية حوثية تستهدف مأرب




