متابعة: ضمياء فالح
تسارعت خطوات طلب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الرحيل عن مانشستر يونايتد، وقالت الصحف البريطانية إن «الدون» طلب من «الشياطين الحمر» تسريحه، وهذا يعني أنه يريد أن يصبح لاعباً حراً من أجل سرعة التفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه.
ورفضت عدة أندية صراحة ضم رونالدو ومنها بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد، لتصبح وجهته المقبلة سراً لايعرفه إلا اللاعب ووكيل أعماله المحنك مينديز.
اعتاد رونالدو هز الشباك أمام المتفرجين، لكنه تحول لمتفرج في مدرجات ملعب كارينجتون،حيث خاض مانشستر يونايتد مباراة ودية.
وشاهد رونالدو الدنماركي كريستيان أريكسن، الوافد الجديد، يسجل أول أهدافه بقميص مانشستر يونايتد على حساب ريكسهام، المنافس بالدوري الوطني ( درجة خامسة ويضم أندية هواة ونصف محترفين ).
وشارك أيضاً في المباراة الودية، التي جرت خلف أبواب مغلقة، صفقة النادي الجديدة المدافع ليساندرو مارتينيز وحسم اليونايتد النتيجة 4-1، لكن مستقبل نجمه البرتغالي لم يحسم بعد لأنه لا يوجد أي عرض من ناد أوروبي كبير حتى الآن على طاولة الإدارة التي لاتريد ذهابه مجاناً.
ورفعت في إسبانيا رفع لافتة ضد شراء رونالدو إذ رفع مشجعو أتلتيكو مدريد «سي آر 7 ليس محل ترحيب» على هامش مباراة ودية أمام نومانسيا انتهت بفوز الأتلتي برباعية نظيفة.
وقالت رابطة مشجعي الأتلتي في بيان رسمي لاذع:«بعدما رأينا أن شراء كريستيانو خيار مطروح وليس مجرد شائعات قررنا التعبير عن رفضنا لأي محاولة لضمه للفريق. رونالدو يمثل النقيض من قيم النادي العريقة القائمة على الكرم والبساطة والتواضع. نرفض التعاقد مع رونالدو حتى لو تمكن اللاعب، الذي في أفول مسيرته، ضمان اللقب للفريق. الشعور بالانتماء لنادي أتلتيكو ليس في متناول رونالدو ولسوء حظه لن يحصل أبداً على تعاطفنا أو امتناننا ولهذه الأسباب كلها نطلب من النادي رفض أي صفقة ممكنة معه هذا إذا كان هناك أصلاً تفكير بشرائه».
أخبار شائعة
- خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
- القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
- تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
- 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
- مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
- واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
- ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي
- البيت الأبيض: محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع





