ألمانيا – أ ف باتهم المستشار الألماني أولاف شولتس، الأربعاء، روسيا بأنها مسؤولة عن عرقلة تسليم توربين موجود حالياً في ألمانيا، ولا يمكن تشغيل خط أنابيب الغاز «نورد ستريم» بشكل طبيعي من دونه، كما تقول موسكو.وبينما خفضت روسيا حجم شحنات الغاز، مؤكدة ضرورة تسلم التوربين، قال شولتس: «لا يوجد سبب يمنع التسليم»، موضحاً أن كل ما على روسيا فعله هو «تقديم المعلومات الجمركية الضرورية لنقله إلى روسيا»، خلال زيارته لمصنع «سيمينز» في مولهايم أن در رور؛ حيث يوجد التوربين.ورأى شولتس أن موسكو بذلك تبعث «رسالة معقدة» إلى العالم بأسره، من خلال التشكيك في رغبتها «الوفاء بالتزاماتها» في المستقبل.وخفضت روسيا عمليات التسليم عبر «نورد ستريم» في الشهرين الماضيين، بحجة عدم تسلمها توربيناً أرسل للصيانة في كندا. وكانت ألمانيا وكندا وافقتا على إعادة المعدات إلى روسيا، لكن التوربين لم يصل بعد إلى وجهته النهائية. ولطالما اعتبرت برلين ذلك مجرد ذريعة وقراراً سياسياً للتأثير على الغرب على خلفية حرب أوكرانيا.ويربط خط «نورد ستريم» الذي تبلغ طاقته 167 مليون متر مكعب يومياً، روسيا بألمانيا عبر بحر البلطيق.وينعكس قطع الإمدادات الروسية، أو خفضها بشكل كبير، سلباً على الاقتصاد الأوروبي.وعلى الرغم من أن ألمانيا هي أكبر قوة اقتصادية في القارة، لكنها الأكثر عرضة للأثر السلبي، لذلك نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الغاز من روسيا.ويتهم الغرب موسكو باستخدام الغاز سلاحاً سياسياً، رداً على العقوبات المفروضة بعد حرب أوكرانيا.ويقول الكرملين، من جانبه، إن العقوبات هي أصل المشاكل الفنية التي تتعرض لها البنية التحتية للغاز، وبالتالي فإن أوروبا تعاني التدابير التي تفرضها على روسيا.
أخبار شائعة
- خبير يكشف عن اقتراب العلماء من فك شفرات "لغات الحيوانات"
- رئيس غانا يؤكد: إفريقيا قارة الفرص والحلول والتأثير المتصاعد
- انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأوكرانية في أبوظبي
- اتحاد ألماني يطالب بإعادة احتياطيات الذهب من واشنطن
- رئيس وزراء الكويت يشيد باستضافة الإمارات قمة الحكومات
- يونيبر تهدئ المخاوف بشأن زيادة الاعتماد على الغاز الأميركي
- قوى مدنية سودانية ترحب بحديث واشنطن عن "هدنة إنسانية"
- غورغييفا: الإمارات كسرت قيود البيروقراطية وجذبت الاستثمارات





