Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    • ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي
    • البيت الأبيض: محادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    علم

    النساء في الأدوار القيادية أكثر تقديما لاستقالاتهن من أي وقت مضى.. فما السبب؟

    خليجيخليجي19 أكتوبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — عندما يتعلق الأمر بالترقية لمناصب إدارية فإن الأفضلية لا تزال للرجال، فالنساء اللواتي يترقّين إلى مناصب قيادية أكثر عرضة من نظرائهن الرجال لتقويض سلطتهن وعدم الاعتراف ببعض جهودهن.

    أما الآن في أعقاب الوباء، فهن أكثر عرضة من أي وقت مضى للاستقالة نتيجة عدم الرضا في العمل.

    جاء ذلك وفقًا لتقرير المرأة في مكان العمل للعام 2022 الصادر عن McKinsey & Company بالشراكة مع LeanIn.Org، وهي دراسة سنوية كبيرة للموظفات وبيانات المواهب عبر مئات الشركات المشاركة.

    وجد التقرير أنه من بين أرباب العمل الذين تمت دراستهم تم ترقية 87 امرأة فقط إلى أعلى السلم مقابل كل 100 رجل تمت ترقيتهم من وظيفة بمستوى مبتدئ إلى مدير. وبشكل عام، كان 60٪ من المديرين في البيانات التي تم تحليلها من الرجال.

    وفقًا للتقرير، يظل الجناح الإداري أيضًا في الغالب للذكور والبيض. فقد كانت امرأة واحدة فقط من بين كل أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين، وواحدة فقط من بين كل 20 امرأة من ذوات البشرة الملونة.

    وأشار مؤلفو الدراسة إلى أنه “على الرغم من المكاسب المتواضعة في التمثيل في القيادة العليا على مدى السنوات الثماني الماضية، لا تزال النساء -وخاصة النساء ذوات البشرة الملونة- ممثلات تمثيلًا ناقصًا بشكل كبير في الشركات الأمريكية”.

    العوائق التي ما زالت تواجهها القيادات النسائية

    في حين أنه من المرجح أن تبحث النساء عن أدوار أعلى مثل الرجال، فإنهن يملن إلى مواجهة المزيد من السلوكيات التي تقوض سلطتهن وترسل إشارات بأنه سيكون من الصعب عليهن التقدم، بحسب ما أكدت دراسة McKinsey / LeanIn.Org.

    ووجدت أن 37٪ من القيادات النسائية (المعرّفات كمديرات أو أعلى) ممن شملهن الاستطلاع قد أفدن بوجود زميل في العمل حصل على الفضل لفكرتهن مقابل 27٪ من القادة الرجال.

    بالنسبة للقادة من النساء السود، فإن التقويض أسوأ. وجدت الدراسة على سبيل المثال، أنهن كان من المحتمل 1.5 مرة مقارنة بالقيادات النسائية بشكل عام أن يقول الزملاء أو يشيروا إلى أنهن غير مؤهلين لوظائفهن.

    وفقًا للتقرير، من المرجح أيضًا أن تقضي القيادات النسائية بشكل عام وقتًا وطاقة كبيرين في دعم رفاهية الموظفين وتعزيز التنوع والمساواة والشمول، ولكن لا تتم مكافأتهن على ذلك.

    من بين القيادات النسائية التي شملتها الدراسة، قالت 40٪ إن جهودهن المتنوعة والإنصاف والشمول غير معترف بها في مراجعات الأداء.

    المرأة أكثر استعدادًا للاستقالة للحصول على ما تريد

    أظهر التقرير أن النساء اللواتي وصلن إلى مناصب قيادية قد أشرن إلى أنهن يسعين للحصول على وظائف أكثر من أي وقت مضى وأنهن على استعداد لترك وظائفهن من أجل الحصول عليها.

    قال ما يقرب من النصف (49٪) من القيادات النسائية التي شملها الاستطلاع إن المرونة هي من بين أهم ثلاث اعتبارات عند اتخاذ قرار الانضمام إلى الشركة أو تركها مقابل 34٪ من القادة الرجال.

    وكانت القيادات النسائية أكثر احتمالًا لترك وظيفة والبحث عن أخرى لدى صاحب عمل أكثر التزامًا بالتنوع والإنصاف والشمول بنسبة 1.5 مرة من أقرانهن الذكور.

    وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن “القيادات النسائية يتركن شركاتهن بأعلى معدل على الإطلاق، والفجوة بين مغادرة القادة من النساء والرجال هي الأكبر على الإطلاق.”

    يستند تقرير McKinsey / LeanIn.Org إلى دراسة استقصائية لأكثر من 40 ألف موظف من 55 شركة، ومقابلات مع بضع عشرات من المشاركين في الاستطلاع، بالإضافة إلى الأبحاث وبيانات المواهب وبيانات أخرى من 333 شركة. كل ذلك، يمثل أكثر من 12 مليون موظف في الولايات المتحدة وكندا.

    CNN Arabic CNN بالعربية أمريكا اقتصاد سوق العمل
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالأسهم اليابانية ترتفع بدعم بيانات أرباح قوية لشركات أميركية
    التالي كونتي يخشى رونالدو
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    شبان بريطانيا يلجأون للمهن الحرفية هربا من الذكاء الاصطناعي

    2 ديسمبر، 2025

    المغرب.. مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المالية لسنة 2026

    15 نوفمبر، 2025

    هانس بليكس: بوتين يلوّح بالنووي لكنه عقلاني جداً.. وروسيا ستعود لأوروبا

    25 أغسطس، 2024
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026

    78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter