Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    عربي

    لماذا تعود الأندية العراقية للتعاقد مع مدربيها المقالين سابقاً؟

    خليجيخليجي27 فبراير، 2022لا توجد تعليقات2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بغداد: زيدان الربيعيمن المفارقات الغريبة التي شهدها الدوري العراقي لكرة القدم هذا الموسم، هو قيام بعض الأندية بالعودة إلى مدربي فرقها الكروية الأولى الذين سبق واستغنت عن خدماتهم قبل موسم أو موسمين أو أكثر بقليل.هذه المفارقة سببها يعود إلى سوء التخطيط الذي تتبعه بعض إدارات الأندية العراقية، والتي دفع ثمنها فرقها الكروية، وكذلك جماهيرها الحريصة على متابعتها ومساندتها في كل الأوقات.إدارة أمانة بغداد، قامت في نهاية الموسم الماضي بالاستغناء عن مدرب فريقها الكروي الأول عصام حمد، وأسندت المهمة إلى المدرب جمال علي، إلا أنها اضطرت إلى إقالة الأخير، مما جعله يتخذ قراراً باعتزال التدريب، وقامت الإدارة بتسمية المدرب المساعد وسام طالب مدرباً لفريقها، لكن طالب لم ينجح مع الفريق، لتضطر إلى الاستعانة مجدداً بالمدرب عصام حمد الذي استقال من مهمته في تدريب الزوراء.إدارة الزوراء لم تختلف عن إدارة أمانة بغداد في شيء، إذ سمحت للمدرب أيوب أوديشو بترك فريقها الكروي قبل أكثر من موسمين وأناطت المهمة بالمدرب باسم قاسم الذي تمت إقالته لاحقاً، ثم تعاقدت مع المدرب راضي شنيشل، الذي ترك الفريق بعد خلاف مع الإدارة، لتقوم بتسمية المدرب عصام حمد خلفاً له، وبعد ذلك قامت بقبول استقالة حمد، لتعود مجدداً للاستعانة بخدمات المدرب أيوب أوديشو.إما إدارة النجف، فهي الأخرى سارت على ذات المنوال الذي سارت عليه إدارتا أمانة بغداد والزوراء، حيث تعاقدت مع المدرب حسن أحمد قبل موسمين، ثم أجبرته على ترك الفريق بسبب مشاكل مالية، لتسمي هاتف شمران مدرباً للفريق، والذي حقق نتائج جيدة، لكنه مع ذلك ترك الفريق بسبب خلافات مع الإدارة، لتستعين بمساعده حيدر عبودي، الذي قدّم استقالته بسبب تراجع نتائج الفريق، لتعود مجدداً للاستعانة بمدربها الأسبق حسن أحمد.السؤال الذي يطرح نفسه الآن وبقوة، إذا كانت إدارات الأندية الثلاثة مقتنعة بقدرات مدربيها، فلماذا استغنت عنهم؟ ولماذا أضاعت الكثير من الوقت وأفقدت الفريق حالات الاستقرار؟ لتدفع فرقها وجماهيرها الثمن باهظاً.


    اسأل الخليج
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبتروفيتش يثير أزمة في الكرة العراقية
    التالي قطع خدمات Apple Pay و Google Pay عن عملاء بعض البنوك الروسية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    القنصل الهندي يطلع على جهود مركز المواد المتقدمة وبحوث النانو بجامعة نجران

    4 فبراير، 2026

    مدربا التعاون والاتفاق يؤكدان قوة المواجهة بينهما

    4 فبراير، 2026

    الاتفاق يحسم مواجهة التعاون بهدف فينالدوم ويعزز موقعه في الدوري

    3 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter