Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصدر عسكري إسرائيلي: نحتاج عامين إضافيين لتدمير كل أنفاق غزة
    • ما أسباب فجوة التوقعات الاقتصادية؟
    • وزيرة لبنانية: قمة الحكومات مهمة لنا بعد الحرب
    • انطلاق الجولة الـ21 من دوري روشن بثلاث مواجهات مرتقبة .. الأهلي والهلال أبرز عناوين الجولة
    • مرشح الفيدرالي الجديد.. ماذا تعني سياساته لجيبك؟
    • روسيا تعلن "إحراز تقدم" في محادثات السلام مع أوكرانيا
    • الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"
    • أول تعليق أسترالي على الدعوة إلى "اعتقال رئيس إسرائيل"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    مؤتمر "كوب27" يقترب من انفراجة بشأن تمويل قضايا المناخ

    خليجيخليجي19 نوفمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قامت الدول المشاركة في مؤتمر المناخ (كوب27) السبت مسودة اتفاق ختامي للمؤتمر بينما قال مفاوضون إنهم على وشك تحقيق انفراجة فيما يتعلق بجهود تعويض الدول الفقيرة المثقلة بالفعل بتداعيات مناخية باهظة التكلفة.

    ونشرت منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمناخ السبت مسودة جديدة للقرار الرئيسي لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت ستلقى دعما من حكومات كل الدول المشاركة في المؤتمر والبالغ عددها 197.

    اقرأ المزيد: تمديد قمة المناخ وسط ملفات عالقة ومفاوضات متعثرة .. هل تحرز تقدمًا؟

    وقبل ساعات، قال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة إنهم مستعدون للانسحاب من المحادثات إذا لم يدفع الاتفاق جهود الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري من خلال مطالبة الدول باتخاذ إجراءات أكثر طموحا لخفض الانبعاثات.

    وقال فرانس تيمرمانس مسؤول سياسات المناخ في الاتحاد الأوروبي “نفضل ألا نقرر شيئا على أن نتخذ قرارا سيئا”.

    وعبر عن قلقه من أن بعض الدول تقاوم الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق على تخفيضات أكثر جرأة للانبعاثات خلال العقد الحالي، دون أن يذكر أسماء تلك الدول.

    ويُنظر إلى نتائج المؤتمر المستمر منذ أسبوعين، والذي كان من المفترض أن ينتهي الجمعة، على أنه اختبار للعزم الدولي على مكافحة تغير المناخ، حتى في الوقت الذي تشتت فيه الحرب في أوروبا وارتفاع التضخم انتباه العالم.

    ومع استمرار انقسام الدول حول عدد من الموضوعات الرئيسية صباح السبت، حث وزير الخارجية المصري سامح شكري الذي يرأس (كوب27) جميع الأطراف على “الارتقاء إلى مستوى الحدث” وتوحيد الآراء حول اتفاق نهائي.

    والمسودة الأحدث ليست الأخيرة لأن مضمونها لم يحسم ترتيبات قضية تمويل “الخسائر والأضرار”، وهي الأموال التي تطلبها البلدان النامية التي تأثرت من الأضرار الناجمة عن أحداث مرتبطة بالمناخ مثل الفيضانات والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر.

    اتفاق الخسائر والأضرار

    لكن دولا قالت إنها على وشك الاتفاق على إنشاء صندوق معني بهذا الأمر، في حين أصدرت منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمناخ مسودة منفصلة قال عدد من المفاوضين إنها حظيت بتأييد واسع.

    وقال كونال ساتيارثي، وهو أحد المفاوضين عن الهند، إنه يعتقد أن اتفاق الخسائر والأضرار سيتم إقراره “بالتأكيد”، ووجه الشكر إلى الدول الأخرى على مرونتها.

    في غضون ذلك، قال وزير المناخ النرويجي إسبن بارث أيده إن بلاده سعيدة بالاتفاق على إنشاء صندوق للخسائر والأضرار.

    ووصف أفيناش بيرسود مفاوض بربادوس ذلك بأنه “نصر صغير للبشرية” نتج عن قيادة دول عبارة عن جزر صغيرة وتضامن بقية العالم.

    وقال بيرسود “نحن الآن بحاجة إلى زيادة الجهود وراء التحول في مجال الطاقة والنقل والزراعة… مما سيحد من هذه الخسائر والأضرار المناخية في المستقبل”.

    وفكرة صندوق الخسائر والأضرار مطروحة منذ عقود، لكن لم يتم من قبل وضعها في جدول الأعمال الرسمي لقمة المناخ إذ تخشى الدول الغنية أن تعرضها لتحمل المسؤولية عن مساهمتها التاريخية في الانبعاثات.

    الوقود الأحفوري

    أيد الاتحاد الأوروبي إنشاء الصندوق إذا شاركت في تمويله الاقتصادات الناشئة كثيفة الانبعاثات مثل الصين بدلا من الاقتصار فقط على تلك المسؤولة تاريخيا عن التسبب في قدر كبير من الانبعاثات مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    ولم يتضح بعد ما إذا كانت شروط الاتحاد الأوروبي سيتم تنفيذها.

    ولم تتضمن المسودة مقترحا من الهند دعمه الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يطالب الدول بالخفض التدريجي لاستخدام جميع أنواع الوقود الأحفوري، بدلا من التوقف تدريجيا عن استخدام الفحم فحسب.

    ومما زاد الأمور تعقيدا أن أثبتت الفحوص إصابة المبعوث الأميركي الخاص للمناخ جون كيري، صاحب التأثير القوي في دبلوماسية المناخ، بكوفيد-19، وذلك بعد عقده على مدى أيام اجتماعات ثنائية مع نظرائه من دول منها الصين والاتحاد الأوروبي والبرازيل والإمارات.

    في محاولة لسد الفجوة الهائلة بين التعهدات المناخية الحالية والتخفيضات الأشد بكثير اللازمة لتجنب تداعيات كارثية لتغير المناخ، طالبت المسودة أيضا الدول التي لم تفعل ذلك بعد، بتحديث أهداف خفض الانبعاثات لعام 2030 بحلول نهاية عام 2023.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزير الاقتصاد: تونس تعرض مشاريع بقيمة 3.2 مليار دولار لشركاء دوليين
    التالي مهاتير محمد يخسر السباق إلى مقعد بالبرلمان الماليزي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ما أسباب فجوة التوقعات الاقتصادية؟

    5 فبراير، 2026

    مرشح الفيدرالي الجديد.. ماذا تعني سياساته لجيبك؟

    5 فبراير، 2026

    الشايع: دعم محمد بن راشد للمستثمرين "يتجاوز التوقعات"

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصدر عسكري إسرائيلي: نحتاج عامين إضافيين لتدمير كل أنفاق غزة

    5 فبراير، 2026

    ما أسباب فجوة التوقعات الاقتصادية؟

    5 فبراير، 2026

    وزيرة لبنانية: قمة الحكومات مهمة لنا بعد الحرب

    5 فبراير، 2026

    انطلاق الجولة الـ21 من دوري روشن بثلاث مواجهات مرتقبة .. الأهلي والهلال أبرز عناوين الجولة

    5 فبراير، 2026

    مرشح الفيدرالي الجديد.. ماذا تعني سياساته لجيبك؟

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter