Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
    • دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها
    • خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب
    • القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين
    • تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب
    • 78 مليار دولار إنفاق متوقع للحكومات المحلية على الـ AI
    • مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟
    • واشنطن توافق على طلب إيران نقل المحادثات من تركيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    حصاد العام.. ما حدث وما لم يحدث في 2022

    خليجيخليجي7 ديسمبر، 2022لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عادي

    7 ديسمبر 2022

    02:59 صباحا

    رويترز
    أحيانا، يكون الشيء الذي لا يحدث هو الأهم.
    بحلول مساء 25 فبراير/ شباط من هذا العام، وبعد يوم من دخول الدبابات الروسية أوكرانيا في أكبر عملية عسكرية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية وصلت القوات الروسية إلى ضواحي كييف.
    ومع دوي أصوات المدفعية في شتى أنحاء العاصمة، حثت وزارة الدفاع الأوكرانية السكان على صنع قنابل حارقة لصد الغزاة. وصور الرئيس فولوديمير زيلينسكي نفسه مع مساعديه في شوارع المدينة متعهدا بالدفاع عن استقلال بلاده.
    وقال زيلينسكي «الليلة سيشنون هجوما يجب علينا جميعا أن نفهم ما ينتظرنا. يجب أن نتحمل هذه الليلة».
    ولم يقع الهجوم قط، وبعد عشرة أشهر تعثرت «العملية العسكرية الخاصة» لموسكو. وتراجعت القوات الروسية في بعض المناطق. وكان كثيرون في موسكو قد توقعوا أن يحقق الجيش الروسي النصر باكتساح، ويطرد حكومة زيلينسكي.
    ومن المؤكد أن القوات الروسية لا تزال تسيطر على مساحات شاسعة من شرق أوكرانيا وجنوبها، لكن القوات الأوكرانية المدعومة بأسلحة غربية بمليارات الدولارات تواصل صمودها.
    وكانت هناك قصة مماثلة في الولايات المتحدة، حيث توقع الجمهوريون وبعض المراقبين موجة حمراء في انتخابات التجديد النصفي.
    وفاز الحزب الجمهوري بالسيطرة على مجلس النواب، ولكن النصر هناك كان ضئيلاً بأغلبية تقل عن عشرة مقاعد. لم يخفق الحزب في استعادة مجلس الشيوخ فحسب، بل خسر العديد من سباقات حُكام الولايات.
    وفي مجال الاقتصاد، انتظرت البنوك المركزية الكبرى في العالم حتى مارس/ آذار الماضي، لبدء رفع أسعار الفائدة. ولم يتحرك البنك المركزي الأوروبي حتى يوليو/ تموز. وشكا البعض من أن هذا التأخير سمح للتضخم بالارتفاع. فهل سيكون ذلك مكلفاً على المدى الطويل؟ وهل يستطيع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الحفاظ على الاقتصاد الأمريكي من الركود؟.
    وستصبح الإجابات أكثر وضوحاً في عام 2023. فهناك إشارات مبكرة على أن التضخم ربما بلغ ذروته في بعض الاقتصادات ولكن النمو يتراجع أيضاً. ولا تزال التوقعات متشائمة في عدد قليل من البلدان مثل بريطانيا.
    وفي محادثات المناخ التي أجرتها الأمم المتحدة في مصر، اتفقت الدول على إنشاء صندوق لمساعدة الدول الفقيرة المهددة بكوارث مناخية، ولكنها فشلت في الاتفاق على خطط لخفض الانبعاثات بشكل أسرع.
    في الوقت نفسه، كانت موجات الحر القياسية في الصين والفيضانات في باكستان وأوروبا والانهيارات الجليدية في الهند وإيطاليا وتشيلي، تذكيرا بمدى سرعة تغير مناخ كوكبنا.
    وكان هذا أيضا العام الذي اندلعت فيه احتجاجات في إيران بعد وفاة مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاما والتي تم اعتقالها لحجابها «غير اللائق». وامتدت الاحتجاجات التي قادتها النساء في الغالب إلى جميع أنحاء إيران وعبر الطبقات الاجتماعية.
    ماذا حدث أيضا في عام 2022؟. ارتفع الدولار الأمريكي وانهارت العملة المشفرة واشترى إيلون ماسك موقع «تويتر». كان هذا هو العام الذي اتجهت فيه أمريكا اللاتينية إلى اليسار وأطلقت كوريا الشمالية صاروخا تلو الآخر. وكان هذا هو العام الذي فقدت فيه بريطانيا ملكة وكسبت ملكاً، وشهدت ثلاثة رؤساء وزراء في داونينج ستريت.
    وأخيراً، خرج معظم العالم من كوفيد-19، على الأقل اجتماعياً، إن لم يكن من الناحية الوبائية. وكان الاستثناء الأكبر هو الصين التي شهدت اضطرابات بسبب سياستها الخاصة بصفر-كوفيد. وفي أكتوبر تشرين الأول، شهد مؤتمر الحزب الشيوعي في البلاد، الذي ينعقد مرتين كل عقد، الرئيس شي جين بينغ يفوز بولاية ثالثة في خروج على تقاليد الحزب الأخيرة التي شهدت رؤساء يخدمون لفترتين فقط. فهل يمكن أن تهز سياسة صفر- كوفيد الوضع الراهن؟.

    https://tinyurl.com/4cjv8925


    الصين الولايات المتحدة الأمريكية جائحة كورونا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقطرح تذاكر مباراتي الهلال والنصر أمام نيوكاسل وألميريا
    التالي متصفح كروم Chrome يسهل البحث في المفضلة وسجل البحث 
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    مقتل سيف الإسلام القذافي.. هل يغير قواعد اللعبة في ليبيا؟

    4 فبراير، 2026

    ليبيا.. النائب العام يبدأ التحقيق في اغتيال نجل القذافي

    4 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد

    4 فبراير، 2026

    دولة تبيع "مواقع عسكرية تاريخية" لتمويل جيشها

    4 فبراير، 2026

    خطط الانسحاب.. واشنطن وطهران و"شعرة" تفصل بين التفاوض والحرب

    4 فبراير، 2026

    القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات يشهد أسرع نمو منذ عامين

    4 فبراير، 2026

    تحت التهديد الأميركي.. اتفاق "مائي" لإدارة ترامب

    4 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter